شؤون (إسرائيلية)محليات

هآرتس: وحدة مكافحة الإرهاب اليهودي تنشغل بمراقبة الصحافيين بدل ملاحقة المستوطنين

الخامسة للأنباء - غزة

كشفت صحيفة هآرتس أن وحدة مكافحة ما يُعرف بـ”الجريمة القومية” في الشرطة الإسرائيلية، والمسؤولة عن التعامل مع أعمال العنف والإرهاب اليهودي في الضفة الغربية، تواصل فشلها في تحديد هوية المستوطنين المتورطين في الاعتداءات وتقديمهم للمحاكمة، رغم توفر توثيقات وأدلة عديدة، إضافة إلى تباهي بعض المشتبه بهم بأفعالهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وقالت الصحيفة إن الوحدة، التي وصفتها بأنها “الأقل أداءً” داخل إسرائيل، انكشف جانب آخر من نشاطها يفسر عدم تفرغ عناصرها لمواجهة “الإرهاب اليهودي”، مشيرة إلى انشغالها بمراقبة الصحافيين وتتبع أعمالهم.

وأضافت أن آخر الحالات تمثلت في مراقبة المراسل والمصور الإيطالي أليساندرو ستيفانيلي، الذي يعمل لصالح عدد من الصحف الأوروبية، ودخل إسرائيل وغادرها سبع مرات خلال العامين الماضيين.

وأشارت “هآرتس” إلى أن سلطات الاحتلال منعت خلال الأشهر الأخيرة عدداً من الصحافيين والناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان، وحتى أطباء، من دخول إسرائيل أو الضفة الغربية، بسبب انتقادهم لإسرائيل في وسائل الإعلام أو عبر منصات التواصل الاجتماعي.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

ولفتت الصحيفة إلى أن الحكومة الإسرائيلية، بدعم من المحكمة العليا، تواصل كذلك منع الصحافيين الأجانب من دخول قطاع غزة، في ظل استمرار الحرب والحصار المفروض على القطاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى