هيئة البترول: 20% فقط من احتياج المواطنين للغاز يصل غزة
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

أكدت هيئة البترول في قطاع غزة اليوم الخميس أن غزة تعاني من عجز كبير في دخول كميات الغاز، وذلك منذ بداية الحرب الإسرائيلية على القطاع، حيث يصل خُمس الاحتياج الفعلي فقط.
وقال رئيس الهيئة إياد الشوربجي خلال لقاء “الصالون الصحفي” الذي ينظمه منتدى الإعلاميين الفلسطينيين إن غزة بحاجة إلى 8 آلاف طن من غاز بشكل شهري بمعدل استهلاك يومي 260 طن، مؤكدًا أن الكميات الواردة حاليًا هي قليلة جدًا.
ويصل غزة يويما نحو 6 شاحنات، وقبلها بأسابيع بلغ المعدل شاحنتين أو 3 شاحنات فقط.
ولفت الشوربجي أن الأسبوع ما قبل الماضي دخلت 40 شاحنة، في حين أن الأسبوع الماضي دخلت 30 شاحنة غاز، مشددًا على أن قضية الغاز بالمجمل هي سياسية وليست فنية.
وأشار إلى أنه بعد 4 شهور من دخول الغاز إلى غزة فإن عدد الشاحنات وصلت إلى 361 شاحنة، بمعدل آلاف طن، مضيفًا “لدينا عجز ضخم جدًا، وهذا العجز انعكس على استفادة الناس من الغاز، حيث في بداية دخول الكمية في 12 للعام الماضي كان يحصل المواطن على 8 كيلو خلال 3 شهور ونصف.
وأكد الشوربجي أن الهيئة تدير ملف الغاز بطريقة تحقق العدالة للجميع.
وفيما يخص “السوق السوداء”، أوضح الشوربجي أن هذا السوق يزود المحال التجارية أو المطاعم سواء من حصص محطات توزيع الغاز أو ببيع المواطن حصته.
وأشار إلى أن محطة الغاز كانت تحصل على 150 جرة غاز شهريًا بمعدل 1200 كيلو، أما اليوم مع تحسن كميات دخول الغاز باتت تحصل المحطة فقط على 15 جرة، موضحًا أن حصة الموزع هي جرة واحدة عن كل تعبئة.
وبيّن الشوربجي أن آلية التوزيع تتم من خلال برنامج إلكتروني يسجل عبره المواطن، حيث يوجد هناك 490 ألف مستفيد كـ “أسرة”، مشيرًا إلى أنه تم الأخذ بعين الاعتبار الحالات الإنسانية والتي تشكل استحقاقا إنسانيا واجتماعيا “كالمطلقة والعانس وحالات استثنائية أخرى.
وفيما يخص السرقات التي تحدث في حصول المواطن على حصته 8 كيلو غاز، أوضح الشوربجي أن مشاكل فنية حدثت خلال الفترة الماضية؛ لكن تم ضبط ذلك بنسبة ٨٠-٩٠%.
وبيّن الشوربجي أنه يوجد هناك عدة قنوات للتواصل مع المواطنين عبر السوشيال ميديا، مؤكدًا أن هناك 3 أماكن ميدانية منتشرة في قطاع غزة، في غزة والوسطى وخانيونس.
وأوضح أن بعض كميات الوقود التي دخلت مؤخرًا من خلال التجار ساهمت في خفض الأسعار، لكن أسعارها لا تزال مرتفعة.
ولفت المسؤول إلى أنه كان يدخل قطاع غزة قبل الحرب 30 مليون لتر شهريا، نصفهم تقريبًا كان مخصصا لمحطة توليد الكهرباء، والنصف الآخر كان للقطاع التجاري؛ لكن ما يدخل الآن من هو من مليون إلى 3 مليون لتر وقود، وهذا يشكل عجزا كبيرا جدًا في هذا القطاع.





