ثابت

إعلام عبري: نتنياهو يدرس توسيع الحرب على غزة وسط اتهامات بتوظيف التصعيد لخدمة حساباته السياسية

الخامسة للأنباء - غزة

كشفت تقارير صحفية عبرية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدرس بجدية. خيار العودة إلى التصعيد العسكري الواسع في قطاع غزة. في وقت تتزايد فيه التقديرات داخل الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية بأن أي تصعيد جديد قد يحمل أبعادًا سياسية تتجاوز الاعتبارات الأمنية.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام عبرية. فإن استمرار الحرب أو استئنافها بعد فترة من الهدوء النسبي. قد يمنح نتنياهو فرصة لإعادة ترتيب المشهد السياسي الداخلي، وتعزيز موقعه أمام الرأي العام الإسرائيلي. في ظل الضغوط التي يواجهها على خلفية ملفات داخلية وأزمات تهدد تماسك ائتلافه الحكومي.

وتشير التحليلات إلى أن الملف الأمني يظل الورقة الأبرز التي يعتمد عليها نتنياهو في مخاطبة قاعدته اليمينية.إذ يرى مراقبون أن إبقاء إسرائيل في حالة مواجهة قد يؤجل الضغوط المتعلقة بالانتخابات والملفات القضائية، ويعزز فرصه في الحفاظ على السلطة.

وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن ترتيبات تجرى لعقد لقاء مرتقب بين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. في إطار مساعٍ لإعادة تنسيق المواقف بين الجانبين بعد فترة من الفتور النسبي في العلاقات. خاصة مع تصاعد الجهود الأمريكية لدفع مسار التهدئة في قطاع غزة.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وأضافت الصحيفة أن نتنياهو يسعى إلى الحصول على دعم سياسي. ودبلوماسي من واشنطن في هذه المرحلة الحساسة. في وقت تتباين فيه المواقف داخل حكومته بشأن مستقبل العمليات العسكرية وإمكانية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الجدل داخل إسرائيل حول مستقبل الحرب في قطاع غزة. حيث تتهم أطراف من المعارضة وعائلات الأسرى نتنياهو بإطالة أمد الحرب لتحقيق مكاسب سياسية وشخصية.

بينما يؤكد هو أن استمرار العمليات العسكرية يهدف إلى تحقيق الأهداف التي أعلنتها حكومته. وفي مقدمتها إعادة الأسرى الإسرائيليين والقضاء على القدرات العسكرية لحركة حماس.

وتعكس هذه التطورات حجم الانقسام داخل المشهد الإسرائيلي بشأن إدارة الحرب. وسط ضغوط داخلية وخارجية متزايدة تدعو إلى التوصل لاتفاق ينهي القتال ويمنع اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى