ارتفاع أعداد الأطفال الفلسطينين الأسرى إلى 235 طفلاً

الخامسة للأنباء _ غزة :

ارتفع أعداد الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال الإسرائيلي، منذ بداية العام الجاري 2021، حيث بلغ عدد الأطفال الأسرى 235 طفلا ، بما نسبته 35%، وذلك نتيجة الاعتقالات المكثفة التي استهدفت الأطفال الفلسطينيين خلال الشهرين الأخيرين.

وقال مركز فلسطين لدراسات الأسرى، في تقرير صادر عنه اليوم الثلاثاء، إن سلطات الاحتلال كثفت خلال شهري مايو ويونيو من عمليات الاعتقال بحق الفلسطينيين، وطالت مناطق جديدة كقرى وبلدات الأراضي المحتلة عام 48 ، ولم يتسن الأطفال من تلك الاعتقالات حيث وصلت نسبتهم إلى 19% من إجمالي الاعتقالات التي شهدتها الأراضي المحتلة خلال النصف الأول من العام الجاري.
وأضاف مدير مركز فلسطين رياض الأشقر، أن قوات الاحتلال تواصل سياسة استهداف الأطفال، بالاعتقال والاستدعاء وفرض الأحكام القاسية بجانب الغرامات المالية الباهظة، حيث وصلت حالات الاعتقال بين القاصرين خلال النصف الأول من العام الى (880) حالة ما دون الثامن عشر، منهم (43 ) طفلاً ما دون ال 12 عام، بعضهم لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات فقط.
وأوضح أن الاحتلال يتعمد تكثيف اللجوء لاعتقال الأطفال لتخويفهم وضياع مستقبلهم ، وحرمانهم من التعليم، وممارسة سياسة الردع بحقهم، لمنعهم مستقبلاً من المشاركة في أي فعاليات أو احتجاجات أو أعمال مقاومة ضد الاحتلال.
وأشار إلى أن الأطفال الاسرى يتوزعون على أقسام الأشبال في سجون (مجدو وعوفر والدامون) إضافة إلى وجود عدد في مراكز التوقيف والتحقيق يعانون من ظروف اعتقال قاسية جداً واوضاع متردية وغير إنسانية تفتقر لأبسط مقومات الحياة.
وتابع الأشقر أن أسوأ مراكز التوقيف التي يحتجز فيها الأطفال (المسكوبية والجلمة وحواره) حيث يتعرضون لهجمة شرسة ويحرمون من حقوقهم الاساسية وتمارس بحقهم كل أشكال التنكيل والاهانة، ويشكو فيها الأطفال الأسرى من سوء المعاملة وقلة الأغطية والملابس حيث لا يملكون سوى ملابسهم الشخصية، ومنهم من اعتقل بملابس النوم، وكذلك من انعدام النظافة ومن عدم توفر المياه الصحية للشرب مما يدفعهم للشرب من المياه الغير صالحة، اضافة للمعاملة القاسية من قبل السجانين.
وبين أن مراكز التوقيف التي يحتجز بها الأسرى الأطفال تفتقر الى وسائل التدفئة والأغطية، ولا توجد بها وسائل تبريد في الضيف ولا مياه ساخنة في الشتاء، كما تفتقر الى الطعام المناسب لهم كما ونوعا، اضافة الى معاملة السجانين العدائية والاستفزازية وتعرضهم للضرب والإهانة والشتم.
وأكد الأشقر أن سلطات الاحتلال جعلت من تعذيب الأطفال الفلسطينيين واعتقالهم الملاذ الأول، وأذاقتهم أصناف العذاب والمعاملة القاسية والمهينة من ضرب وشبح وحرمان من النوم ومن الطعام، وتهديد وشتائم بما يتنافى مع الاتفاقيات الدولية واتفاقية حقوق الطفل.
وطالب المؤسسات الدولية وخاصة المعنية بشؤون الأطفال إلى التدخل واستخدام جميع الوسائل المتاحة، للإفراج عن جميع الأطفال الفلسطينيين المعتقلين لدى الاحتلال، ووقف الاعتقالات المستمرة والانتهاكات بحقهم “.

الرابط مختصر: