موسم الزيتون في مرمى المستعمرين.. هجمات متزامنة في رام الله ونابلس

الخامسة للأنباء - غزة
شهدت محافظتا رام الله ونابلس، اليوم الإثنين، سلسلة اعتداءات نفذها مستعمرون إرهابيون بالتزامن مع موسم قطف الزيتون.
وطالت الهجمات المزارعين وأشجار الزيتون والمحاصيل، إضافة إلى منع القاطفين من الوصول إلى أراضيهم ومواصلة العمل.
وفي قرية أم صفا شمال غرب رام الله، أقدم مستعمرون على سرقة ثمار الزيتون من أراضي المواطنين. كما اعتدوا على الأشجار، وضربوا أغصانها بالعصي، وألحقوا أضرارًا بها.
وفي جنوب نابلس، واصلت مليشيات المستعمرين سرقة محصول الزيتون في بلدة بيتا.
وتأتي هذه الاعتداءات ضمن هجمات تطال أراضي المزارعين ومحاصيلهم، وتحول دون استفادتهم من إنتاجها.
اعتداءات على القاطفين في رام الله ونابلس
وفي قرية الطيبة شرق رام الله، هاجمت عصابات من المستعمرين الإرهابيين عددًا من قاطفي الزيتون. وبحسب مواطنين، بدأت تلك العصابات قبل أيام بسرقة ثمار الزيتون في المنطقة.
وفي وقت سابق اليوم، تعرض قاطفو الزيتون لهجوم آخر في منطقة باب الجامع غرب بلدة برقة شمال غرب نابلس. وأفادت مصادر محلية بأن مستعمرين هاجموا المزارعين أثناء جمعهم المحصول.
كذلك، منع المهاجمون المزارعين من استكمال عملهم. ولم يقتصر الاعتداء على ذلك، إذ استولوا أيضًا على جرار زراعي يعود إلى أحد المزارعين من بلدة بزاريا المجاورة.
وجدير بالذكر، أن مناطق عدة في الضفة الغربية تشهد اعتداءات على المزارعين خلال موسم الزيتون.




