الإعدام شنقاً لفلسطيني قتل صديقه في الأردن

الخامسة للأنباء-الخليل

أصدرت محكمة الجنايات الكبرى (الهيئة الأولى) حكماً بالإعدام شنقاً لطبيب أقدم على قتل صديقه وأخفى جثته قبل عامين، وعلى متهمة بالحبس (20) عاماً مع الأشغال المؤقتة بعد إدانتها بالتدخل بالقتل العمد.

وكانت تجمع الطبيب القاتل (خ.ع) من بلدة إذنا غرب الخليل، والذي يعمل في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني هو والمغدور حمزة حميدات (50) عاماً ضابط الإسعاف، صداقة قوية ومنشورات على حساب المغدور، وصورة لهما في المسجد الأقصى، وفق (خبرني).

وبدأت القصة عندما أوهم القاتل المغدور بأنه يستطيع الحصول على تأشيرات للحج من خلال قريب له يعمل في السفارة السعودية، وبالفعل تم جمع مبلغ من المال وعشرات جوازات السفر.

وفي يوم 21 تموز/ يوليو غادر المغدور حمزة فلسطين إلى الأردن لتسوية خلاف مع القاتل حول مبلغ من المال وفي إعادة جوازات السفر التي أخذها، استقبله الأخير بسيارته ونقله إلى شقة سكنية هيأتها إحدى قريباته، ووضع مخدراً في كأس عصير.

وولم يأثر المخدر بشكل كافي في المغدور، مما جعل الطبيب  ينحره من الخلف، ثم نقله بالتعاون مع شريكته إلى المرحاض وتخلصا من آثار الدماء، ووضعا الجثة في حقيبة وأنزلاها من العمارة إلى سيارة الطبيب.

وبحسب أقوال شقيق القتيل تولت شريكة القاتل تعطيل كاميرات التصوير في العمارة وإشغال الحارس لحظة دخول الضيف وإخراج الجثة.

واستقل الطبيب سيارته إلى قريبة أخرى له، ودعاها وعائلتها إلى رحلة شواء في منطقة البحر الميت، وأخرج القاتل جثة المسعف على مسافة غير بعيدة، ووضعها على حجرين وغطاها ببعض صوف الماشية، وسكب عليها البنزين وبدأ إحراقها، وبعدما همدت النار سارع بدفن ما تبقى من الجثة، ثم عاد ليكمل حفلة الشواء مع أقاربه.

وبدأت عائلة المغدور بالتواصل مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية والأردنية لتحديد مصيره بعد يوم من إجتيازه جسر الأردن، وتم استدعاء الطبيب ولكن أخلي سبيله بكفالة ليعود بعد أيام إلى عمله.

وتواصلت الجهات المختصة في الأردن مع الطبيب بعد أيام من الجريمة واستدعته، لكنه ماطل في العودة، وجرى استدراجه مجدداً إلى الأردن واعترف هناك بكل شئ.

الرابط مختصر: