محليات

الاحتلال يتكتم على فحوصاته الطبية.. مطالبات حقوقية بإنقاذ حياة الطبيب أبو صفية

الخامسة للأنباء - غزة

كشفت منظمة “أطباء لحقوق الإنسان” عن تلقيها الملف الطبي الرسمي للدكتور الأسير حسام أبو صفية من إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي. والذي أظهر توثيقاً لإصابات تعرض لها في مناطق متفرقة من جسده، وسط تكتم واختفاء لنتائج الفحوصات الطبية المهمة. وهو ما دفع الجمعية للتقدم بالتماس عاجل إلى محكمة الاحتلال للسماح بطبيب مستقل بزيارته وفحصه.

وأوضحت الجمعية أن السجلات الطبية أثبتت وجود إصابة في العين اليسرى. إلى جانب شكاوى قدمها الطبيب أبو صفية حول إصابات وآلام في الرأس والصدر والأضلاع. ورغم إحالته لإجراء صورة أشعة (X-ray) للصدر، إلا أن النتائج حجبت ولم تدرج في الملف المصرّح به. مما يطرح علامات استفهام حول طبيعة الإصابات وتلقيه العلاج المناسب من عدمه.

ويتطابق ما ورد في الملف الطبي مع الشهادة الخطية التي أدلى بها. محاميه ناصر عودة عقب زيارته في الثاني من تموز/يوليو الماضي. حيث أكد تدهور حالة الطبيب الصحية وإصابته بآلام حادة في الوجه والرقبة والأذنين، وصعوبة في التنفس، وعدم قدرته على الجلوس دون انهيار.

كما أفاد أبو صفية في زيارة لاحقة بتعرضه لاعتداءات جديدة بالضرب والهراوات. وتعمد إغلاق باب الزنزانة على إصبعه.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وأ مام رفض مصلحة السجون وتجاهلها للطلبات المقدمة منذ تموز/يوليو الماضي. طالبت الجمعية في التماسها بتمكين طبيب باطني مستقل من دخول جناح “راكيفت” الواقع تحت الأرض في سجن “نيتسان” لتقييم حالة الطبيب بحيادية. مؤكدة أن هذا الحق تكفله القوانين الدولية واجتهادات المحكمة العليا وقانون حقوق المريض.

ويأتي هذا التحرك القضائي بالتزامن مع التماس آخر تنظره المحكمة العليا للمطالبة بالإفراج عن 14 طبيباً غزيّاً محتجزين تعسفياً دون اتهام. وفي مقدمتهم الدكتور حسام أبو صفية، الذي اعتقلته قوات الاحتلال من داخل مستشفى كمال عدوان في 27 كانون الأول/ديسمبر 2024. ويعاني من ظروف احتجاز قاسية تفاقم أمراضه المزمنة كالضغط ومشاكل القلب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى