البيض المسلوق أم المقلي أم النيئ… أيُّها يمنحك أقصى قدر من البروتين؟

الخامسة للأنباء - غزة
يعد البيض من أكثر الأطعمة حضورًا على موائد الإفطار، لما يحتويه من عناصر غذائية مهمة، أبرزها البروتين. لكن طريقة تحضير البيض قد تؤثر في مدى استفادة الجسم من البروتين، فضلًا عن كمية الدهون والسعرات الحرارية التي قد تضاف إليه أثناء الطهي.
ويشير خبراء التغذية إلى أن طهي البيض، وخاصة سلقه، يساعد على جعل البروتين أسهل في الهضم والامتصاص، كما يقلل من بعض المخاطر الصحية المرتبطة بتناول البيض النيئ.
كم غرامًا من البروتين تحتوي البيضة؟
تحتوي البيضة الواحدة على نحو 6 إلى 7 غرامات من البروتين، سواء تم تناولها مسلوقة أو مقلية أو نيئة.
وبحسب خبيرة التغذية شيترا بي. كيه، رئيسة قسم التغذية العلاجية في مستشفيات كيمس بمدينة بنغالور الهندية، فإن الاختلاف بين طرق إعداد البيض لا يرتبط بكمية البروتين الموجودة فيه بشكل أساسي، وإنما بمدى قدرة الجسم على هضمه وامتصاصه، إضافة إلى الدهون والسعرات الحرارية التي قد تنتج عن طريقة الطهي.
البيض النيئ.. بروتين أقل قابلية للاستفادة
رغم احتواء البيض النيئ على كمية البروتين نفسها الموجودة في البيض المطهو، فإن الجسم لا يستفيد منه بالكفاءة ذاتها، إذ يكون جزء من البروتين أقل سهولة في الهضم والامتصاص.
ولا تقتصر المشكلة على الاستفادة الغذائية، إذ إن تناول البيض النيئ قد يزيد خطر الإصابة بعدوى السالمونيلا، وهي عدوى بكتيرية يمكن أن تسبب أعراضًا واضطرابات في الجهاز الهضمي.
لذلك يفضل تناول البيض مطهوًا بشكل جيد، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات العدوى.
البيض المسلوق.. خيار صحي ومناسب
يعد سلق البيض من أبسط طرق تحضيره، كما أنه لا يحتاج إلى إضافة الزيت أو الزبدة، ما يساعد على إبقاء كمية الدهون والسعرات الحرارية المضافة منخفضة.
وتعمل الحرارة أثناء الطهي على تغيير تركيب البروتين، الأمر الذي يجعله أسهل للهضم والاستفادة منه. وتشير خبيرة التغذية إلى أن الجسم يستطيع الاستفادة من نسبة مرتفعة من بروتين البيض المسلوق.
وبشكل عام، يوفر البيض المسلوق توازنًا جيدًا بين البروتين وسهولة الهضم والسلامة الغذائية، دون الحاجة إلى إضافة دهون أثناء التحضير.
هل البيض المقلي أقل فائدة؟
لا يختلف محتوى البروتين في البيض المقلي كثيرًا عن البيض المسلوق، إذ إن الطهي يساعد أيضًا على جعل البروتين أكثر قابلية للهضم والامتصاص.
لكن الاختلاف الأساسي يكمن في طريقة القلي، إذ يمكن أن تؤدي إضافة كميات كبيرة من الزيت أو الزبدة إلى زيادة السعرات الحرارية والدهون في الوجبة.
لذلك يمكن تناول البيض المقلي ضمن نظام غذائي متوازن، مع الحرص على استخدام كمية محدودة من الدهون أثناء الطهي.





