محليات

التنمية: لهيب الصيف حول خيام النازحين في غزة لـ”أفران حرارية”

الخامسة للأنباء - غزة

حذرت وزارة التنمية الاجتماعية من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة مع اشتداد موجات الحر. مؤكدة أن أكثر من 1.9 مليون نازح. يشكلون نحو 90% من سكان القطاع، يعيشون في خيام بدائية لم تعد صالحة للحياة الآدمية.

في ظل استمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية ومواد الإيواء.

وأوضحت الوزارة أن خيام النايلون والقماش والبلاستيك السميك تحولت إلى ما يشبه الأفران الحرارية. إذ تشير البيانات الميدانية إلى أن درجات الحرارة داخلها ترتفع بما يتراوح بين 5 و7 درجات مئوية مقارنة بالهواء الخارجي. لتتجاوز في كثير من الأيام 45 درجة مئوية، وسط غياب الكهرباء ووسائل التبريد والتهوية.

وأضافت أن أزمة المياه تزيد من خطورة الوضع، حيث تراجعت حصة الفرد إلى أقل من 3 لترات يومياً في بعض المناطق. وهو ما يقل كثيراً عن الحد الأدنى الإنساني، الأمر الذي يفاقم مخاطر الجفاف وانتشار الأمراض. خاصة بين الأطفال وكبار السن والنساء الحوامل والأشخاص ذوي الإعاقة.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وأشارت الوزارة إلى تسجيل آلاف حالات الإجهاد الحراري وضربات الشمس. إلى جانب الارتفاع الكبير في الأمراض الجلدية، مثل الطفح الحراري والجرب والالتهابات الفطرية وجدري الماء. فضلاً عن انتشار النزلات المعوية والتهاب الكبد الوبائي، نتيجة تلوث المياه وتراكم النفايات وانعدام مستلزمات النظافة.

كما أكدت أن استمرار القيود على إدخال الوقود ومعدات التبريد وألواح الطاقة الشمسية. يحرم مئات آلاف الأسر من أبسط وسائل الحماية من درجات الحرارة المرتفعة. ويضاعف من المخاطر الصحية التي تهدد حياة النازحين.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى التحرك الفوري لفتح المعابر. وإدخال البيوت المؤقتة المقاومة للحرارة، ومياه الشرب، ومواد الإيواء، ومستلزمات النظافة، وأجهزة التبريد والطاقة البديلة. والأدوية اللازمة للتعامل مع الطوارئ الصيفية، مؤكدة أن استمرار هذا الواقع يمثل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى