الحمامات الذكية .. ادفع شيكل فقط لتقضي حاجتك ..
لكن لا حلول لك إذا انتهى التوقيت

الخامسة للأنباء – خاص

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي، مجموعة من الانتقادات حول مجموعة من الارشادات والتنبيهات التي وضعتها بلدية غزة ، لمستخدمي الحمامات الإلكترونية
“دورات المياه الذكية” التي أنشأت بتقنيات الكترونية متطورة على شاطئ بحر مدينة غزة ، ضمن مشروع احتضنته بلدية غزة لتمكين القدرات المجتمعية.
وقد انتشرت مؤخراً في بعض المناطق الأخرى من المحافظة ، لكي يتمكن المواطنون من قضاء حاجتهم في هذه الأماكن المخصصة دون أي حرج .
واعتبر المصممون مشروع “دورة المياه الذكية” بأنها النموذج الأول من نوعه على مستوى فلسطين، والتي تأتي في إطار توفير وسائل الراحة للمصافين على شاطىء البحر، في ظل الأجواء الحارة التي يمر بها القطاع ، ولكي تكون آلية الإستخدام مريحة كلا الجنسين.

آلية عمل هذه الحمامات؟!
تعمل هذه الحمامات بشكل آلي وإلكتروني بالكامل، فبمجرد إدخال قطعة نقدية (فئة واحد شيكل) في المكان المخصص، يفتح باب المرفق أمام المستخدم، ويتم منحه7 دقائق، وفي حالة الحاجة للتمديد يتم تنبيهه لإضافة قطعة نقدية أخرى ، وانت داخل هذا الحمام من خلال اشعار ضوئي مجهز داخل هذه الحمامات

وبيّنت بلدية غزة أن هذه الحمّامات تغطي زاوية مهمة من احتياجات المواطنين خاصة في الأماكن العامة ،وتسعى البلدية دوماً لتطوريها من أجل راحتهم دون احداث أي اشكاليات

إنتقادات وتساؤلات

انتقد بعض نشطاء التواصل الاجتماعي ، الآلية التي يتم فيها إدارة التوقيت لاستخدام هذه الحمامات ، فقد تم برمجتها ليستطيع الفرد استخدمها لمدة 7 دقائق فقط
لقضاء حاجته ، وإذا انتهى التوقيت يتم فتح الباب تلقائياً ، بعد اصدار تنبيه أو اشعار ضوئي ، لكن سرعان ما تداولت مجموعة كبيرة من المنشورات الساخرة حول هذا الموضوع متسائلين ؟ ماذا لو انتهت السبع دقائق ؟ أو ماذا لو كان الشخص لا يحمل قدع نقدية أخرى ” فكة ” ومن حدد أن الراحة تحتاج لسبع دقائق ، ثم ماذا لو تم فتح الباب ويوجد شخص لم ينتهي لقضاء حاجته ؟
هذه التساؤلات كانت ترند موقع الفيس بوك الأكثر شعبية في غزة خلال اليوميين الماضيين ، بعضها كان شاكراً القائمين على هذه الفكرة ، لكن طالبهم بإعادة النظر في طريقة تنفيذها وإدارتها .

التعليقات والمشاركات على وسائل التواصل الاجتماعي

تعليمات الحمام الذكي
الرابط مختصر: