السلطة الفلسطينية مستعدة لتسليم “الرصاصة” التي قتلت شيرين لأمريكا

الخامسة للأنباء – وكالات

قال موقع “أكسيوس” أن إدارة بايدن تضغط على السلطة الفلسطينية لإعطاء الولايات المتحدة الرصاصة التي قتلت الصحفية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة من أجل محاولة تحديد مصدر الرصاصة القاتلة، حسبما قال ثلاثة مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين لموقع أكسيوس.

وقال الموقع، أن البيت الأبيض ووزارة الخارجية، اللذين يتعرضان لضغوط سياسية من أعضاء الكونجرس بشأن قضية أبو عاقلة، يريدان أن يكونا قادرين على تحقيق نوع من الاختراق في التحقيق قبل زيارة الرئيس بايدن لإسرائيل والضفة الغربية في 13 يوليو/ تموز.

وأوضح الموقع، أن كل من إسرائيل والفلسطينيين أجروا تحقيقاتهم الخاصة في حادثة 11 مايو، أيار، وتوصل التحقيق العملياتي العسكري الإسرائيلي إلى وجود احتمال أن تكون أبو عاقلة قد أصيبت برصاص جندي إسرائيلي، لكن لم يكن من الممكن تحديد من أطلق الرصاصة القاتلة دون اختبار باليستي للرصاصة التي استخدمها جنود الجيش الإسرائيلي في المنطقة.

وجاء في البيان أنه إذا أطلق جندي إسرائيلي النار عليها، فهذا لم يكن متعمدا.

وتوصل التحقيق الفلسطيني إلى أن جنود الاحتلال قتلوا أبو عاقله، فيما رفض المسؤولون الفلسطينيون إعطاء إسرائيل شظية الرصاصة التي انتُزعت من جسد أبو عاقلة لإجراء اختبار باليستي، زاعمين أنهم لا يثقون بإسرائيل.

وذكر الموقع، أن تحقيقات مستقلة أجرتها العديد من المؤسسات الإخبارية، بما في ذلك واشنطن بوست، وأوشيتد برس، ونيويورك تايمز، وجدت أنه من المحتمل أن جنديًا إسرائيليًا أطلق الرصاصة القاتلة، كما توصل تحقيق أجرته هيئة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إلى نتيجة مماثلة.

وأكد الموقع، أنه في الأسبوع الماضي، أرسل 24 من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين بقيادة كريس فان هولين من مريلاند رسالة إلى الرئيس بايدن يطالبون بدور أمريكي أكثر فاعلية في التحقيق في مقتل أبو عاقله.

كما أرسل العديد من الديمقراطيين في مجلس النواب، قبل أسبوعين، رسالة إلى وزير الخارجية توني بلينكن، يطالبون فيها بإجراء تحقيق لمكتب التحقيقات الفيدرالي في مقتل الصحفي، أضاف الموقع.

وذكر، أنه في الأسابيع الخمسة الماضية، ضغطت إدارة بايدن على الفلسطينيين لإعطاء الرصاصة إلى الولايات المتحدة حتى تتمكن من إجراء الاختبار الباليستي، حسبما قال مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون لـ “أكسيوس”.

ونقل الموقع، عن مسؤولين أمريكان قولهم، إن إدارة بايدن اقترحت على المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين أن يقود المنسق الأمني الأمريكي اللفتنانت جنرال مايكل فنزل، التحقيق وأن يكون مسؤولاً عن الاختبار الباليستي.

وبحسب مصدرين مطلعين على القضية، رفض الفلسطينيون جميع الطلبات التي قدمتها الولايات المتحدة لتسليم الرصاصة، مما تسبب في إحباط كبير في إدارة بايدن.

ونقل الموقع، عن مصادر قولها، إن الفلسطينيين أشاروا في الأيام الأخيرة إلى أنهم قد يكونوا على استعداد لتغيير المسار، وإعطاء الرصاصة للولايات المتحدة من أجل إنهاء التحقيق.

كما نقل الموقع عن مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، قوله إن بلينكن تحدث هاتفيا يوم الخميس مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وأكد على أهمية إجراء تحقيقات شاملة وشفافة ونزيهة.

وأشار الموقع، أن وزير الشؤون المدنية الفلسطيني حسين الشيخ المسؤول عن المناقشات حول القضية مع إدارة بايدن، لم يرد على ثلاثة طلبات للتعليق حول الخبر.

ونقل الموقع عن متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، قوله إن الحكومة الأمريكية على اتصال وثيق بالمسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين لحث كلا السلطتين على التعاون الكامل في التحقيق في ملابسات مقتل أبو عاقلة، بما في ذلك تبادل الأدلة الجنائية”.

الرابط مختصر: