
الخامسة للأنباء - غزة
حذر مسؤولون في جيش الاحتلال الإسرائيلي من مخاطر استخدام الطائرات المسيّرة صينية الصنع. خصوصًا من جانب الوحدات المنتشرة في الخطوط الأمامية.
وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، يخشى مسؤولون عسكريون من أن تكشف هذه الطائرات مواقع القوات وتحركاتها، إلى جانب معلومات حساسة مرتبطة بالعمليات العسكرية.
وفي بداية الحرب، حصل الجيش الإسرائيلي على أعداد كبيرة من الطائرات المسيّرة عبر تبرعات خصصت لشراء الأسلحة والمعدات العسكرية.
وتستخدم هذه الطائرات في مهام مختلفة، أبرزها المراقبة والاستطلاع وجمع المعلومات الاستخبارية. إضافة إلى تنفيذ مهام عسكرية أخرى.
وفي السياق ذاته، بدأت القوات البرية الإسرائيلية تنظيم عملية توزيع المسيّرات، بعدما اكتشفت تفاوتًا كبيرًا في المعدات التي حصلت عليها الوحدات المختلفة.
- إضراب مطار بن غوريون يسبب خسائر تصل إلى 30 مليون شيكلمنذ ساعة واحدة
وحصلت بعض الكتائب على تبرعات كبيرة، بينما لم تحصل كتائب أخرى على أي طائرات مسيّرة.
مخاوف من التكنولوجيا الصينية
ومن جهة أخرى، شدد الجيش الإسرائيلي بعض إجراءاته المتعلقة بأمن المعلومات، ومنع دخول مركبات صينية الصنع إلى عدد من قواعده.
ومع ذلك، لا يزال الجيش يسمح باستخدام الطائرات المسيّرة الصينية على نطاق واسع، بما في ذلك الوحدات المنتشرة في مناطق المواجهة.
وفي هذا السياق، تتجنب بعض الوحدات الإسرائيلية الخاصة استخدام تقنيات صينية يمكنها جمع المعلومات أو نقلها، أو ترك بصمة إلكترونية يمكن رصدها عن بُعد.
كما أشار مسؤولون إلى أن بعض الطائرات المسيّرة الصينية تأتي مع تطبيقات متطورة، لا يقتصر دورها على تشغيل الطائرة بل يمتد إلى رصد طائرات مشابهة في منطقة العمليات.
انخفاض الأسعار يزيد الاعتماد عليها
وفي المقابل، يفضل بعض الجنود استخدام المسيّرات الصينية بسبب انخفاض أسعارها مقارنة بالطائرات الإسرائيلية والأمريكية والأوروبية.
وتكلف الطائرات المسيّرة الغربية مبالغ أكبر، لذلك تمثل البدائل الصينية خيارًا أقل تكلفة بالنسبة إلى بعض الوحدات العسكرية.
إضافة إلى ذلك، حذر مسؤولون من مشكلة أخرى تتعلق بالترددات التي تستخدمها هذه الطائرات، مطالبين بتنظيم أنواع المسيّرات وضبط ترددات الاتصال الخاصة بها.
وبحسب أحد المسؤولين، لا يزال الجيش الإسرائيلي بعيدًا عن تنظيم هذه المسألة بصورة كاملة، رغم تخصيص ترددات محددة للقوات البرية.
وأشار المسؤول إلى أن بعض الوحدات لا تلتزم فعليًا بالترددات المخصصة لها، وهو ما يثير مخاوف أمنية إضافية.
وبالتالي، تتزايد المخاوف داخل جيش الاحتلال مع اتساع استخدام المسيّرات الصينية، خصوصًا في المناطق القريبة من خطوط المواجهة.





