بهذه الطريقة ستشعر بالدفء خلال فصل الشتاء !؟

الخامسة للأنباء – وكالات
يعاني الكثير حول العالم من البرد الشديد، إذ لا تتحمل أجسادهم درجات الحرارة المنخفضة في فصل الشتاء، فيبحثون عن مشروبات أو أطعمة أو نصائح لرفع درجة حرارة أجسامهم.

وقد تصل درجات الحرارة حول العالم إلى أدنى مستوياتها خلال أشهر الشتاء، وتحديداً في يناير/كانون الثاني، وفبراير/شباط. في العالم العربي لا يختلف الوضع كثيراً، مع تفاوت الحرارة بطبيعة الحال بين بلد وآخر.

ويقترح موقع “هيلث لاين” هذا الشتاء مجموعة من الخطوات تساعد الأفراد على رفع حرارة الجسم وتقليل برودة الجو.

وأوضح الموقع أن الشعور ببعض القشعريرة لا يعني أن درجة حرارة الجسم الأساسية خرجت عن معدّلها الطبيعي. وإذا كان لا خيار للقارئ سوى التعرض لدرجات حرارة منخفضة، فعليه أن يحرص على ممارسة النشاط البدني، والاعتناء بنظامه الغذائي، وممارسة التمارين الذهنية، ليشعر بالدفء.

النشاط البدني والحيل الجسدية
يمكن أن تزيد الأنشطة البدنية من تدفق الدم لتساعد الجسم على الشعور بالدفء. قفزات jumping jack مثلاً تساعد على “تدفق الدم”، وبالتالي زيادة درجة حرارة الجسم.

قد يعمل بعض القفز السريع على رفع معدل ضربات القلب وزيادة الدورة الدموية، مما يؤدي بدوره إلى زيادة درجة حرارة الجسم.

والاستمرار في الحركة لا يعني بالضرورة إرهاق الجسم. يمكن أن يساعد المشي في الحفاظ على درجة حرارة من دون الحاجة إلى تمارين الإحماء.

لكن يشير الموقع إلى الانتباه من الركض في الخارج في درجات حرارة شديدة الانخفاض لأنه يزيد من خطر الإصابة.

وقد تكون أصابع اليدين والقدمين هي الأجزاء الأولى من الجسم التي تبدأ في الشعور بالبرد. لكن الجسم يحتوي على مركز تدفئة مدمج هو الإبطان. ضعوا يديكم تحت الإبطين للحصول على الحرارة من أجل تدفئة الأصابع.

ويمكن أن يؤدي ارتداء عدة طبقات من القماش إلى حبس حرارة الجسم والشعور بالدفء. استخدموا قبعة أو قفازات إذا كانت متوفرة. وارتداء قبعة هو الطريقة الوحيدة لتدفئة الرأس.

وإذا تمكنتم من تغطية يديكم وقدميكم ورأسكم بطبقة دافئة، يمكن الحفاظ على درجة حرارة الجسم بشكل أفضل.

المأكولات الدافئة
هناك أيضاً بعض الأطعمة والمشروبات التي يمكن تناولها لتدفئة الجسم، بينها الشاي الساخن أو القهوة، والحساء، والخضر المشوية، والبروتين، والدهون، والحديد، والأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية.

يمكن لمشروب دافئ ومهدئ أن يسخن جسمكم بسرعة. ويمكن أيضاً أن يضيف البخار الناتج عن الشاي الساخن أو القهوة الدفء إلى وجهكم، كما أن الإمساك بكوب دافئ يساعد على تسخين يديكم أيضاً.

ويمكن أن يكون لتناول الحساء تأثير مشابه للشاي أو القهوة، إذ يعمل على تدفئة جسمكم أثناء تناوله. وقد يساعد تناول الأطعمة الغنية بالألياف، التي تستغرق وقتاً أطول للهضم، على الشعور بالدفء.

ويمكن للبطاطا الحلوة المحمصة، أو القرع، أو القرنبيط أن يسخن الجسم على المدى القصير، كما تجعل الجسم يشعر بالشبع والدفء أثناء الهضم.

ويستغرق البروتين وقتاً أطول للهضم من الكربوهيدرات، ويحتاج الجسم إلى طبقة من دهون الجسم المشتقة من الدهون والبروتينات.

وقد لا يؤدي تناول المكسرات أو الأفوكادو أو البذور أو الزيتون أو السلمون أو البيض المسلوق إلى تسخين الجسم على الفور، ولكن تضمينها بانتظام في نظام غذائي مفيدٌ للصحة بشكل عام.

وقد يتسبب قضاء الوقت في درجات حرارة منخفضة في الداخل والخارج في احتياج الجسم إلى المزيد من السعرات الحرارية. لا يجب الانغماس كثيراً في ذلك لكن تناول الأطعمة المغذية والسعرات الحرارية الكثيفة قد يساعد على البقاء أكثر دفئاً خلال الأشهر الباردة.

هل هناك أنشطة ذهنية يمكن أن تساعد في تدفئة الجسد؟
بعض التمارين الجسدية يمكن أن تدفئ الجسم مثل التأمل والتنفس. وتظهر الأبحاث الأولية أنه حتى الأشخاص الذين لا يتمتعون بالخبرة في التأمل يمكنهم رفع درجة حرارتهم الأساسية باستخدام تقنيات التأمل والتخيل. تم اكتشاف أن هذه التقنيات، المسماة g-tummo فعالة في التبت. يتخيل الرهبان مكاناً أكثر دفئاً، وهكذا يزيدون درجة حرارة الجسم.

الرابط مختصر: