تطورات مفاجئة في مفاوضات غزة.. توافق فلسطيني على حصر السلاح

الخامسة للأنباء - غزة
أحرزت مباحثات القاهرة الجارية بين الوسطاء والفصائل الفلسطينية تقدماً ملحوظاً، بعد إبلاغ حركة حماس الوسطاء بوجود توافق فصائلي على حصر السلاح بيد سلطة فلسطينية يتم الاتفاق عليها وطنياً، مع رفض أي طرح يتعلق بنزع سلاح المقاومة وفق الرؤية الإسرائيلية.
ويأتي هذا التطور في إطار جهود مصرية وقطرية وتركية مكثفة، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، للتوصل إلى اتفاق شامل يتضمن وقفاً لإطلاق النار في قطاع غزة، وانسحاباً إسرائيلياً تدريجياً، وإدخال المساعدات الإنسانية، إلى جانب بدء ترتيبات إدارة القطاع ومرحلة إعادة الإعمار.
ولليوم الرابع على التوالي، تتواصل مباحثات القاهرة، الثلاثاء، بمشاركة رئيسي المخابرات المصرية والتركية ورئيس الوزراء القطري، وسط تنسيق مستمر مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف والممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف.
ونقلت مصادر فلسطينية مطلعة أن عدة اجتماعات ثنائية وموسعة عُقدت مع حركة حماس والفصائل الفلسطينية، حيث أكدت الحركة للوسطاء موافقة الفصائل على حصر السلاح ضمن إطار سلطة فلسطينية متفق عليها، مع التمسك برفض مبدأ نزع السلاح وفق الشروط الإسرائيلية.
وأكد مصدر فلسطيني أن فصائل المقاومة أبدت “أقصى درجات المرونة” في هذا الملف من أجل التوصل إلى اتفاق يحمي الشعب الفلسطيني ويضع حداً للحرب المستمرة على قطاع غزة، مشيراً إلى أن مسؤولية إنجاح الاتفاق باتت مرتبطة بموقف الجانب الإسرائيلي.
وفي السياق ذاته، تعمل مصر على بلورة صيغة جديدة معدلة تتضمن حصر السلاح بيد سلطة فلسطينية متوافق عليها، وانسحاباً إسرائيلياً تدريجياً وصولاً إلى انسحاب كامل من القطاع، إضافة إلى ضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ، وإعادة فتح معبر رفح والمعابر الأخرى، وبدء خطة الإغاثة والتعافي المبكر.
كما تشمل المقترحات المطروحة تسريع عمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، وتسليم حركة حماس كامل الصلاحيات الإدارية لها، إلى جانب إطلاق مشاريع إعادة الإعمار تحت إشراف ورقابة وضمانات دولية.





