حماس: ملتزمون بالدفاع عن المقدسات والاحتلال يتحمل مسئولية ما يحدث في الأقصى

الخامسة للأنباء – غزة: 

أكّدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الاثنين، على “التزامها المطلق بالدفاع عن حقوق ومقدسات الشعب الفلسطيني، بكل الوسائل المتاحة، مهما كان الثمن”، محمّلةً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات الانتهاكات في القدس والمسجد الأقصى المبارك.

واعتبر باسم نعيم القيادي في الحركة، في تصريح صحفي أنّ ما يجري في القدس والأقصى من تسارع لأشكال العدوان ووتيرة المخططات الإسرائيلية العنصرية، والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان وقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني “يعتبر جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية”.

وقال نعيم أنّ هذه الأعمال العدوانية والانتهاكات الخطيرة تستهدف تهويد وسرقة المقدسات، وتزوير طابع مدينة القدس ومحو هويتها التاريخية والتراثية والثقافية، ومحاولات تهجير سكان القدس الأصليين كما جرى ويجري في حي الشيخ جراح وسلوان وباقي أحياء مدينة القدس.

وأشار إلى استمرار الحفريات الإسرائيلية تحت أساسات المسجد الأقصى المبارك بما يهدد بقاءه، والتي تتوّج بالاقتحامات المستمرة للمستوطنين والجماعات اليهودية المتطرفة.

ولفت إلى أنّ كل هذه الاعتداءات تندرج ضمن أهداف ومخططات الاحتلال “لطمس المعالم الإسلامية والمسيحية العريقة في فلسطين، وفرض أوهام كاذبة بالغطرسة والهيمنة وقوة السلاح لتغيير الوضع الراهن في القدس والأقصى، ضاربة بعرض الحائط كل المواثيق والقرارات الدولية”.

ونوّه نعيم إلى أنّ هذه المخططات هي امتداد للانتهاكات والاستفزازات الصهيونية السابقة بحق المسجد الأقصى ومدينة القدس، والتي أدّت إلى العديد من موجات التصعيد الخطيرة التي أسهمت في تبديد الأمن والاستقرار على مدار السنوات السابقة.

وطالب المجتمع الدولي والهيئات والمنظمات الدولية باتخاذ كل الخطوات لمنع هذه الانتهاكات الخطيرة “التي قد تؤدي إلى إشعال المنطقة بأكملها”، داعيًا إلى التحرك الفوري لمحاسبة الاحتلال، والعمل على رفع ملف الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية بحق القدس والأقصى إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب.

الرابط مختصر: