عربي ودولي

شبكات روسية وإسرائيلية وراء تأجيج أزمة سبتة.. وسانشيز ينفي تورط المغرب 

الخامسة للأنباء - غزة

كشف رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، عن وجود مؤشرات تفيد بتورط شبكات روسية وإسرائيلية—بالتعاون مع جهات من اليمين المتطرف—.في نشر معلومات مضللة عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول سياسة الهجرة الإسبانية. وأوضح سانشيز أن هذه الحملات المضللة ساهمت بشكل مباشر. في موجة التدفق القياسي للمهاجرين نحو جيب سبتة المستقل أواخر الشهر الماضي.

وفي مقابل هذه الاتهامات الموجهة لجهات خارجية. قاطع سانشيز التكهنات التي وجهت الأصابع إلى الرباط؛ حيث صرّح لإذاعة “إس.إي.آر” (SER) اليوم الاثنين قائلاً: “عندما يتحدث الناس ويتكهنون بشأن تورط السلطات المغربية. فإنني أنفي ذلك بشكل قاطع”، قاطعاً الطريق أمام اتهامات المعارضة الإسبانية وبعض المنظمات الحقوقية التي زعمت غض الرباط الطرف عن عمليات العبور.

حملات مضللة واستغلال للموقف السياسي

تستند تصريحات سانشيز إلى بحث أجراه جهاز العمل الخارجي الأوروبي (الذراع الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي). أظهر استغلال تلك الشبكات لمنصات مثل “إنستغرام” و”تيك توك” . لتمرير ادعاءات زائفة تغري المهاجرين بإمكانية البقاء في إسبانيا بمجرد وصولهم سبتة بحراً.

وأشار رئيس الوزراء الإسباني إلى أن موسكو وتل أبيب استغلتا الأزمة للهجوم على حكومته. تعبيراً عن عدم رضاهما عن الموقف الإسباني من الحربين الجاريتين في أوكرانيا وغزة. دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة الأدلة الاستخباراتية أو الفنية التي استند إليها هذا الاتهام.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

حصيلة ثقيلة وتوتر ميداني مستمر

تأتي هذه التطورات على خلفية عبور غير مسبوق لأكثر من 72 ألف مهاجر غير نظامي من المغرب إلى سبتة يومي 30 و31 يوليو تموز، عبر واحد من المعبرين البريين الوحيدين للاتحاد الأوروبي مع أفريقيا. وأدت هذه المحاولات إلى لقاء ما لا يقل عن 100 شخص حتفهم، وفق بيانات السلطات المحلية.

ميدانياً، لا يزال نحو 5000 مهاجر متواجدين داخل الجيب الإسباني. مما فجّر احتجاجات شبه يومية من السكان اعتراضاً على إدارة الأزمة، إلى جانب تسجيل اعتداءات متفرقة على مخيم مؤقت في شاطئ “إل ترامبولين”.

وفي سياق متصل أفادت وكالة الأنباء الإسبانية (إفي) بأن الشرطة أوقفت أمس الأحد ثلاثة مغاربة. عقب إلقائهم زجاجات تحتوي على مواد حارقة مسببة للتآكل تجاه دورية للجيش في سبتة، دون تسجيل إصابات.

حزمة دعم مالي طارئة

ولمواجهة التداعيات الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة، أعلن سانشيز اليوم الاثنين تخصيص تمويل طارئ جديد بقيمة 168 مليون يورو (نحو 195 مليون دولار) لدعم اقتصاد سبتة. وهو ما يعادل 8% من الناتج المحلي الإجمالي للجيب. وتأتي هذه الحزمة إكمالاً لمبلغ 180 مليون يورو كانت الحكومة قد تعهدت بضخها الأسبوع الماضي. لتعزيز التعافي على المدى المتوسط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى