شروط إيرانية صارمة لفتح “هرمز” وترامب يشكك في جدية المفاوضات الإيرانية

الخامسة للأنباء - غزة
تتمسك إيران بإبقاء مضيق هرمز مغلقاً ورسم معادلة جديدة. تربط إعادة فتحه بتغيير الولايات المتحدة لسلوكها، وإنهاء الحرب، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
وفي المقابل، أبدت الإدارة الأمريكية جاهزيتها لمواصلة الضربات العسكرية. متهمة طهران بالمماطلة والتضليل في المسار التفاوضي.
وفاقم الحرس الثوري الإيراني من تحذيراته بالتهديد باستهداف قطاعات البنية التحتية. والطاقة والإنترنت لدى الخصوم حال تجدد التهديدات.
وأكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي. أن المضيق لن يُفتح إلا بالاستجابة لشروط طهران. محاباً واشنطن مسؤولية انعدام الأمن بالخليج وبحر عمان. وموضحاً أن أي تفاهمات مع سلطنة عمان لتنظيم الحركة ستظل منفصلة عن قرار إغلاق الممر.
ترامب: إيران تماطل واقتصادها يعاني
في المقابل، شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً حاداً على أسلوب المفاوضين الإيرانيين. وصفاً إياهم بـ”غير الصادقين والماكرين”، ومتهماً إياهم بالتراجع عن التوافقات أمام الإعلام.
ودافع ترامب عن الضربات العسكرية باعتبارها خطوة ضرورية لمنع إيران من حيازة سلاح نووي.
وعلى الصعيد الاقتصادي والعسكري، شدد ترامب على أن واشنطن تسيطر تماماً على الأموال الإيرانية. مؤكداً عدم وجود أي نقص في مخزون الذخيرة والصواريخ الأمريكية للتعامل مع طهران.
وأشار إلى أن الاقتصاد الإيراني يمر بحالة فوضى وتضخم يصل إلى 300%. مما أثر على قدرة الدولة في دفع رواتب جنودها. مستشهداً بانخفاض أسعار النفط مقارنة بفترة الإدارة السابقة.
وعلى الرغم من التصعيد الكلامي والميداني الذي شمل هجومين جديدين على سفينتين في المنطقة. برزت مؤشرات على إمكانية خرق الجمود بوساطة باكستانية وقطرية:
الموقف الباكستاني: أعلن وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف التوصل إلى بوادر إيجابية تقرب الطرفين من تسوية سلمية. بالتزامن مع محادثات أجراها وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي في طهران لمتابعة التفاهمات الأمنية.
* الموقف القطري والعماني :أكد المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري. تقدم المباحثات المنفصلة بين مسقط وطهران بشأن إدارة مضيق هرمز. مما ينعش الآمال بإعادة فتح الممر الحيوي الذي كان يعبر منه خمس إمدادات النفط والغاز المسال العالميين.




