جنرال إسرائيلي يكشف تفاصيل جديدة حول عملية قصف الأبراج في غزة

كشف قائد قاعدة (حتسريم) الجوية في بئر السبع جنوب إسرائيل العميد أفيعاد دغان، مساء يوم السبت، معلومات جديدة حول عملية قصف الأبراج بقطاع غزة.

واعتبر دغان لموقع “واللا” العبري، أن نسف الأبراج الشاهقة في قطاع غزة “عملية جراحية”، وأنه ليس هناك جيش آخر في العالم يمكن أن يفعلها، على حد تعبيره.

وقال: “إن الطيارين الإسرائيليين جرى تدريبهم بحرفية عالية لاستهداف مثل هذه الأبراج دون الإضرار بالمباني المجاورة، على حد وصفه.

وأوضح أن عملية ضرب الأبراج تأتي بالتنسيق بين سلاح الطيران والمخابرات العسكرية (أمان) وجهاز الأمن العام (الشاباك)، معتبرا أن الأجهزة الأخيرة تتولى مسؤولية ضمان إخلاء الأبراج من سكانها عبر توجيه تحذيرات لهم قبل الهجوم.

وأضاف أن المهندسين في سلاح الجو الإسرائيلي هم من تولوا مهمة اختيار القنابل والذخائر المستخدمة لإسقاط أبراج غزة

وتابع: “كل هذه المنظومة يجب أن تعمل مثل الساعة السويسرية، إذا لم تقم خلقة واحدة بعملها كما يجب، يمكن أن تصيب القنبلة هدفها وتخلف أضرارا أكبر، أو ألا يسقط البرج، وهو ما يعني الفشل في تنفيذ المهمة”.

وبحسب دغان فإن عملية إسقاط الأبراج في غزة هي بمثابة “عملية جراحية، وليس هناك من جيش آخر في العالم يعرف كيفية تنفيذها فيما يتعلق بالضرر الدقيق وعدم استهداف الأبرياء”، على حد تعبيره.