مقالات الخامسة

لماذا المرونة من قبل حماس لعقد صفقة؟

الخامسة للأنباء - غزة

كتب فراس ياغي

هناك معايير مختلفة لا ترتبط فقط بتغيير صيغة هنا او كلمة هناك، حيث تًصر حماس على وضع صيغة مكتوبة تضمن عدم إستئناف القتال إذا لم تصل المفاوضات بعد بدءها في اليوم السادس عشر من المرحلة الاولى لإتفاق يؤدي للهدوء المستدام والإنسحاب الشامل وتنفيذ المراحل الأخرى وإسرائيل ترفض ذلك، لكن مرونة حماس جائت نتيجة الوجود الآن في سياق التالي:

أولا- الحرب إنتهت بمفهوم الإشتباك الكبير وإسرائيل ذاهبة للمرحلة الثالثة.
ثانيا- نتنياهو عاد لواقعه ما قبل السابع من تشرين/أكتوبر، بلا وحدة وطنية داخلية “لا غانتس ولا آيزنكوت”
ثالثا- طبيعة الوضع المشهد الداخلي في إسرائيل تغيرت بشكل كبير والصوت المطالب بإنهاء الحرب والذهاب لصفقة تعاظم
رابعا- وهو الأهم، حيث تعاظم وكبر الصوت في الجيش والأمن الذي يريد إنهاء الحرب والذهاب الى صفقة، لدرجة أن صدى صوته وصل أروقة البيت الأبيض، ولاحظنا التصريحات المتعددة، حماس فكرة، القبول بالصفقة حتى لو بقي حكم حماس…الخ
خامسا- مطالبات الشارع الغزي الضاغط، والآن المخاطرة أقل من السابق، فالذهاب إلى صفقة حتى لو كانت لمرحلة واحدة كما يريد نتنياهو لن تغير من المشهد في غزة، فالجيش بموافقة المستوى السياسي ذاهب للمرحلة الثالثة
سادسا- المساعدة بطريقة او بأخرى في بقاء الديمقراطيين في البيت الأبيض بدل مجيء ترامب الذي سيكون وبالا على المنطقة وسيؤدي لتحييد الروسي بالحد الادنى وإبقاء نتنياهو في سدة الحكم في إسرائيل

إذا الأفضل الذهاب لصفقة والمطالبة بإحداث تغيرات هنا وهناك وبما يؤدي ليس لمفهوم الضمانات وحده وإنما لزيادة حجم الإنقسام الداخلي أكثر وتحميل نتنياهو المسئولية وفقا لذلك

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى