لماذا ترفض إسرائيل إدخال البضائع إلى غزة عبر معبر رفح؟

الخامسة للأنباء - غزة
أكدت مصادر إسرائيلية أن تل أبيب ترفض السماح بإدخال البضائع إلى قطاع غزة. عبر معبر رفح دون تفتيش. رغم المساعي المصرية لإعادة تشغيل المعبر أمام حركة السلع.
ونقلت وسائل إعلام عبرية عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن المؤسسة الأمنية والقيادة السياسية. أبلغتا الولايات المتحدة ومبعوث “مجلس السلام” نيكولاي ميلادينوف. بموقف موحد يقضي بعدم السماح بدخول أي بضائع إلى غزة إلا عبر معبر كرم أبو سالم. مؤكداً أنه “لا مجال للمساومة في هذا الملف، ولا توجد نية لتغيير الموقف”.
وبحسب موقع “واللا” العبري، أوضح مصدر عسكري آخر أن من أبرز الدروس التي استخلصتها إسرائيل من أحداث السابع من أكتوبر. هو منع تهريب المواد إلى قطاع غزة عبر البر أو البحر أو الأنفاق. مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي وجهاز “الشاباك” يواصلان جهودهما لإحباط محاولات تهريب الأسلحة والذخائر والمواد ذات الاستخدام المزدوج. إضافة إلى السلع التي قد تُستخدم لتحويل الأموال إلى القطاع.
وأضاف المصدر أن مصر كانت تستفيد في السابق من الرسوم والضرائب المفروضة على حركة البضائع عبر المعابر. بما يشمل المسار الممتد من قناة السويس مروراً بسيناء وصولاً إلى رفح، وهو ما كان يحقق عائدات مالية كبيرة.
وأشار إلى أن هذه الإيرادات تراجعت بشكل ملحوظ منذ إغلاق معبر رفح أمام البضائع. وقصر إدخالها على معبر كرم أبو سالم الخاضع للإشراف والتفتيش الإسرائيلي.
ولفت المصدر إلى أن نحو 600 شاحنة تدخل قطاع غزة يومياً عبر إسرائيل ومصر. إضافة إلى بضائع قادمة من ميناء أسدود والأردن، وجميعها تخضع لإجراءات تفتيش دقيقة في معبر كرم أبو سالم قبل دخولها إلى القطاع.





