ماكرون إلى لبيد: لا يوجد بديل للحوار السياسي بين “إسرائيل” والفلسطينيين

الخامسة للأنباء – وكالات

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، إنه “لا يوجد بديل” للحوار السياسي بين “إسرائيل” والسلطات الفلسطينية لتهدئة التوتر.

وأضاف قبل اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد يوم الثلاثاء أن شعب إسرائيل محظوظ بوجود لابيد رئيسا جديدا للوزراء.

من جانبه قال رئيس الحكومة الإسرائيلي، يائير لبيد، إن على العالم الرد على الانتهاكات الإيرانية، وذلك في تصريحات قبيل اجتماع مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في قصر الإليزيه، فيما شدد الأخير على ضرورة نجاح المفاوضات بشأن إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران الوقى الدولية، “مع مراعاة مصالح الشركاء في المنطقة مثل إسرائيل”.

وقال لبيد إن دعوة ماكرون في عام 2018 بشأن إبرام “اتفاق نووي جديد” مع إيران لا تزال ملائمة حتى اليوم. وأضاف لبيد مخاطبا الرئيس الفرنسي: “لقد كنت على حق في ذلك الوقت، وأنت الآن على حق أكثر”.

وأعرب ماكرون، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع لبيد، أنه “علينا الدفاع عن هذا الاتفاق ومراعاة مصالح أصدقائنا في المنطقة، وفي مقدمتهم إسرائيل”. وأعرب ماكرون عن أسفه لمواصلة طهران “رفض”، إبرام التفاهم المطروح لإعادة إحياء الاتفاق حول برنامجها النووي وتعهّد مواصلة “كافة الجهود” لإقناعها بالتصرف بـ”عقلانية”.

وقال ماكرون لدى استقباله لبيد إن “إيران ما زالت ترفض اغتنام الفرصة المتاحة لها للتوصل إلى اتفاق جيد.. سنواصل التنسيق مع شركائنا لبذل كافة الجهود اللازمة لإقناع إيران بالتصرف بعقلانية”، مشددا على التزام فرنسا بـ”(الحفاظ) على أمن إسرائيل”.

وعبّر ماكرون عن أمله في أن يؤدي اجتماعه اليوم، مع لبيد، إلى تجديد الاتفاق النووي مع طهران؛ وقال إن فرنسا “تتفق مع إسرائيل على أنه لا يكفي تقييد إيران وأنشطتها. نحن بحاجة لضمان استمرار المحادثات”.

وزيارة لبيد إلى فرنسا هي أولى رحلاته الخارجية منذ توليه منصب رئيس الحكومة الانتقالية، الأسبوع الماضي، وتشكل الزيارة بالنسبة له فرصة لاستعراض الأنشطة الدبلوماسية فيما تتجه إسرائيل لإجراء انتخابات مبكرة في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

وأفاد مسؤولون في الحكومة الإسرائيلية بأن زيارة لبيد تهدف إلى الضغط على الرئيس الفرنسي لاتخاذ موقف أكثر صرامة ومحدد زمنيا بشأن المفاوضات النووية الإيرانية، والتحذير من أنشطة “حزب الله” التي تعتبرها إسرائيل “مزعزعة للاستقرار”.

الرابط مختصر: