مجلس حقوق الإنسان يطالب “إسرائيل” بالإفراج عن الطبيب حسام أبو صفية فورًا

الخامسة للأنباء - غزة
وصف مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حرمان “إسرائيل”. مدير مستشفى كمال عدوان الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية من حريته في غزة بأنه «تعسفي». داعيًا إلى إطلاق سراحه فورًا.
وقال المجلس إن «احتجاز إسرائيل أبو صفية يخالف مواد عدة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ومعاهدة حقوقية رئيسية أخرى».
وعبر المجلس عن قلقه من احتمال ممارسة “إسرائيل”. الاحتجاز التعسفي على نطاق واسع ومنهجي.
تدهور خطير
والسبت، حذَّرت جمعية أطباء لحقوق الإنسان من تدهور خطير في الوضع الصحي لمدير مستشفى كمال عدوان. الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، المعتقل لدى سلطات الاحتلال.
وقالت الجمعية، في بيان، إن إفادة خطية قدمها محامي أبو صفية، ناصر عودة. كشفت عن تدهور حالته الصحية بشكل يشكل خطرًا على حياته داخل سجون الاحتلال
وأوضح عودة أنه أجرى زيارة لأبو صفية، الذي يواصل الاحتلال اعتقاله منذ أشهر.
وأضاف أن أبو صفية نقل إلى قسم التحقيقات تحت الأرض في سجن الرملة. مطالبًا بنقله فورًا من هذا القسم والسماح للجنة قضائية بإجراء زيارة عاجلة للاطلاع على وضعه الصحي «قبل فوات الأوان».
وبحسب الإفادة التي قدمها عودة، فقد أُحضر أبو صفية إلى الزيارة وهو مقيد اليدين ومحاط بمجموعة من السجانين الملثمين.
وأشار المحامي إلى أنه واجه صعوبة في التعرف على موكله بسبب ظهور إصابات. وكدمات حديثة وخطيرة على جسده، بعضها في الرأس.
وأضاف عودة أن أبو صفية كان يعاني من صعوبة في التنفس والحديث بشكل متواصل. وفقدان التوازن، إلى جانب حالة من الخوف الشديد والإنهاك النفسي.
ضرب وعزل انفرادي
ووفق بيان الجمعية، أبلغ أبو صفية محاميه بأنه تعرض للضرب من قبل أربعة أو خمسة سجانين. في أثناء وجوده في زنزانة العزل الانفرادي
وقال إنه تعرض للضرب في مختلف أنحاء جسده باستخدام أدوات مختلفة. مضيفًا أن السجانين استخدموا أحيانًا مطارق وهراوات.
وأشار أبو صفية إلى تعرضه للعنف والضرب بشكل يومي. منذ نقله إلى قسم التحقيقات تحت الأرض «ركيفت»، مؤكدًا أنه لم يتلقَّ العلاج المناسب، ما أدى إلى فقدانه الوعي مرات عدة.
ونقلت الجمعية عن أبو صفية قوله لمحاميه: «هذه آخر مرة ستراني فيها. لقد أحضروني هنا لكي يقتلوني».





