مخيمر :نؤمن بالحياة الديموقراطية وإجراء الانتخابات هي المنقذ الوحيد لنا

الخامسة للأنباء – غزة :

 

أكد المستشار القانوني المحامي حمادة مخيمر، أن انتخابات نقابة المحامين وأهميتها، ترتقي إلى مستوى الاهتمام بسيادة القانون ومبدأ استقلال القضاء، لأن نقابة المحامين هي الضمير الحي الذي يمثل الرقابة على التطبيق الأمين للقانون وتحقيق العدالة في البلد.

 

وقال مخيمر في حديثٍ خاصٍ لــ”راديو الشباب نقله موقع الخامسة للأنباء : إنه “لابد ان تُجرى هذه الانتخابات في مواعيدها، ولا تبقى بعض المجالس تحمل مدة ولايتها لما يزيد عن ثلاث ولايات، هذا أمر غير طبيعي ولا يجوز في ظل مؤسسة نقابية هي أهل القانون”.

 

المنقذ الوحيد

 

وأضاف نحن ننظر إلى العملية الانتخابية بتعطش وباهتمام شديد لأننا نؤمن ان الحياة الديموقراطية وإجراء الانتخابات هي المنقذ الوحيد لنا، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، ونأمل أن تُفرز هذه الانتخابات قائمة تستطيع أن تقود نقابة المحامين وتعيد لها دورها الطليعي.

 

برنامج قائمة المستقبل

 

وقال إن برنامج قائمة المستقبل الانتخابي يعالج كل ما يتعلق بهموم المهنة، ومتطلباتها، وهموم المحامي، ونحن صادقين في هذا البرنامج، وسنعمل على تحقيقه وتنفيذه في حالة فوزنا.

 

رسالة للجمعية العمومية

 

وتوجه مخيمر برسالة للجمعية العمومية قائلاً: لا يجوز ولا يمكن أن نقبل بتولي مجلس النقابة أو عضو مجلس إدارة لأربع ولايات متتالية، فرحم النقابة به الكثير من الكوادر الشابة التي تستطيع ان تقود نقابة المحامين، وأن تسعى دائما لتحقيق كل أهدافها.

 

وتسائل لماذا التشبث بأسماء تكررت ولايتها، هذا امر مرفوض ولا يجوز لنا في نقابة المحامين، بل علينا ان نعطي فرصة للجيل الشاب لقيادة النقابة ويجب ان تُجرى الانتخابات بمجرد انتهاء ولاية كل مجلس أي بعد “تلات سنوات”.

 

توحيد جسم النقابة

 

وحول توحيد جسم النقابة في الضفة وغزة قال مخيمر “انه كان هناك دور رئيسي لمحامين غزة بالذات في توحيد الجسم النقابي والسعي جاهدين لذلك وقد تحقق وتم توحيد الجسم النقابي، ايماناً بوحدة الجغرافيا لان الشعب الفلسطيني واحد والارض الفلسطينية موحدة وبالتالي يجب ان يكون هناك نقابة واحدة للمحامين”.

 

وأشار إلى أنه في الفترة الاخيرة ونتيجة بعض الظروف حدث انفصال إداري ومالي، ولكن الشكل الإداري موحد وهناك نقيب واحد ونائب نقيب وعضوية المجلس عنا (15) عضو منهم (6) قطاع غزة، و(9) من الضفة المحتلة.

 

وبين مخير أنه خلال توحيد الجسم النقابي كان توافق على أن تكون ولاية النقيب مرة في غزة ومرة بالضفة، لكن للاسف الشديد لم يتم الالتزام بهذا الاتفاق وفي النهاية كلنا فلسطينيون سواء كان نقيبنا من الضفة او غزة فكلنا فلسطينيون وكلنا نقابة واحدة.

 

تغول السلطة التنفيذية

 

وتحدث مخيمر عن تغول السلطة التنفيذية على السلطت مشيراً إلى عدم العمل بمبدأ الفصل في السلطات داخل أروقة مؤسسات السلطة الفلسطينية، وهذا موضوع خطير جدا ويجب ان نسعى جاهدين للتأكيد على وجود مبدأ الفصل بين السلطات خصوصا انه لدينا قضاء مستقل هو الضامن الوحيد لمواصلتنا وصمودنا وثبوتنا على هذه الارض التي نستحق الحياة عليها.

 

ولكن عدم استقلال القضاء هو تعدي على سيادة القانون ودخول في شريعة الغرب وبالتالي لن نجد احترام من قبل المجتمع الدولي او العربي.

الرابط مختصر: