مسؤول أمني إسرائيلي يعقب على قرار اغتيال السنوار

الخامسة للأنباء- الأراضي المحتلة

توقع مسؤول أمني إسرائيلي كبير، مواصلة وتيرة العمليات خلال الأيام المقبلة، مشبهاً هذه الموجة من العمليات بانتفاضة السكاكين، لكن هذه الهجمات الأكثر ايلاماً.

وأوضح المسؤول للقناة 12 العبرية أن عملية “العاد” أوجدت انطباع أن هذا التصعيد غير مرتبط بمرور شهر رمضان بهدوء، مضيفاً أنه: مستحيل مواصلة هذا الوضع بدون تغييرات.

وأكد أن من يظن أن اغتيال رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار، سيقضي على العمليات فهذا كلام خاطئ.

وكان رئيس الوزراء الإسرئيلي، نفتالي بينيت، ذكر خلال جلسة التقييم الأمني عقب عملية “العاد” انه: يجب تغيير المرحلة الآن، رغم صعوبة الوصول للمنفذين، تحديداً لأنهم يعملون فردياً.

وطلب بينيت من قادة الجيش العمل بقوة دون أن يضعوا في حساباتهم أي اعتبار سياسي، لأن الحكومة ستتحمل العواقب السياسية.

ووفقاً للقناة، فإن المستويين الأمني والسياسي، يرون ضرورة ملحة لتشديد القبضة، واتخاذ قرارات عقابية في الشأن المدني، وكذلك ضد التحريض.

وشن أعضاء كنيست ومسؤولون سابقون في جيش الاحتلال وصحفيون، حملة تحريض لاغتيال يحيى السنوار، بزعم تحريضه على القيام بعمليات ضد إسرائيل.

ودعا عضو الكنيست المتطرف “ايتمار بن جبير”، الى اغتيال السنوار بالقاء قنابل على بيته في غزة، محملا اياه المسؤولية عن العمليات الأخيرة، كما ودعا صحفيون في إسرائيل، إلى اغتيال رئيس حركة حماس في غزة، من خلال تركيزهم على مقتطفات من خطابه الأخير في شهر رمضان

الرابط مختصر: