أسرى فلسطينثابت

من ريمون إلى نفحة.. أسرى من غزة يواجهون احتجازًا بعد انتهاء محكومياتهم

الخامسة للأنباء - غزة

كشف مكتب إعلام الأسرى، اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026، أن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز 43 أسيرًا من قطاع غزة داخل سجونها، رغم انتهاء مدد محكومياتهم.

في وقت تتفاقم فيه أوضاعهم الصحية والنفسية، وسط حرمانهم من التواصل مع عائلاتهم.

وبحسب المكتب، يأتي الأسير إبراهيم الشاعر، المعتقل منذ عام 2015، ضمن المحتجزين رغم إتمامه محكوميته البالغة 10 سنوات.

بينما لا تزال عائلته تجهل وضعه، وسط مخاوف على حياته بعد فقدانه جزءًا كبيرًا من وزنه.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وفي حالة أخرى، كان من المقرر الإفراج عن الأسير محمود أحمد في سبتمبر/أيلول 2025، قبل أن يُحوّل إلى الاعتقال الإداري.

حيث جرى تجديد اعتقاله ثلاث مرات متتالية داخل سجن ريمون.

أما الأسير محمد القدرة، فلا يزال محتجزًا في سجن نفحة رغم انتهاء محكوميته البالغة 11 عامًا قبل عامين، بعدما تراجع وزنه من 75 إلى 57 كيلوغرامًا.

وكان القدرة قد فقد ابنته وعددًا من أفراد عائلته خلال الحرب.

ويواجه الأسير أحمد أبو النور وضعًا مشابهًا، إذ أنهى محكوميته البالغة عامين قبل أكثر من عامين، لكنه بقي محتجزًا.

فيما فقد 48 كيلوغرامًا من وزنه، ويعاني من أمراض مزمنة.

وتشمل الحالات التي وثقها مكتب إعلام الأسرى الأسير يوسف قرموط، الذي أنهى محكوميته البالغة خمس سنوات في يونيو/حزيران 2024، إلا أنه لا يزال محتجزًا ومغيّبًا قسرًا.

وفقد قرموط 36 فردًا من عائلته خلال الحرب، بينما تجهل أسرته مصير نجله محمد ياسين.

ويرى مكتب إعلام الأسرى أن استمرار احتجاز الأسرى عقب انتهاء محكومياتهم، إلى جانب استبدال الأحكام المنقضية بإجراءات احتجاز أخرى.

يشكل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق المعتقلين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى