هل تتفاقم احداث النقب؟مخاوف “إسرائيلية” لاتساع رقعة المواجهات

الخامسة للأنباء- الأراضي المحتلة

تتواصل أحداث النقب جنوب الداخل المحتل بقوة ، وسط مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال “الإسرائيلي” دفاعاً عن الأرض، ومساندة واسعة من كافة الأراضي الفلسطينية وخاصة الداخل المحتل، لإفشال مخططات التهجير القمعي وطرد السكان الأصليين، وسط خشية “إسرائيلية” من اتساع رقعة مواجهات النقب المحتل الأخيرة إلى مناطق أخرى  ذات أغلبية فلسطينية داخل كيان الاحتلال.

خشية من اتساع المواجهات

مصادر أمنية “إسرائيلية” أعربت عن مخاوفها من اتساع رقعة مواجهات النقب المحتل الأخيرة إلى مناطق أخرى  ذات أغلبية فلسطينية داخل كيان الاحتلال.

ونقلت صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية عن مصادر أمنية قولها أن الأمور لا تزال تحت السيطرة، رغم المواجهات العنيفة التي شهدها النقب، لكن هناك خشية من دخول مناطق أخرى إلى دائرة الأحداث.

وقالت الصحيفة: “إن مسيرة تعاطف مع النقب شهدتها أم الفحم اليوم وألقيت خلالها خطب تحريضية، وسط اتهام للنائب في الكنيست طلب الصانع بالتحريض على استمرار المواجهات”.

كما أعلنت شرطة الاحتلال عن تولي جهاز الشاباك مهمة التحقيق بحادثة تعرض مركبة حارس أمني “إسرائيلي” للحرق الليلة الماضية في النقب، إذ تمكن الحارس من الفرار منها.

وتعرضت دوريات للشرطة لاعتداء قرب قاعدة “نفتيم” الجوية في النقب، وأشعلت إطارات على الشارع الموصل إلى ديمونا شرقًا.

وبدأت موجة المواجهات الحالية كرد على قرار حكومة الاحتلال بدء تشجير أراضي خاصة بفلسطينيي النقب عبر ما يسمى بالصندوق القومي “الإسرائيلي”، الأمر الذي اعتبر محاولة لسرقة أراضيهم لصالح الصندوق.

مصطفى أبو ماجد عضو بلدية أم الفحم، قال: أن ابناء البلد في أم الفحم وكافة مدن الداخل المحتل في حالة مؤازرة والتحام مع النقب المحتل ، مؤكداً على توحد كافة عرب الداخل لمواجهة التهويد والتهجير والذي يهدف لطرد السكان الاصليين وتوطين المستوطنين .

وقال أبو ماجد خلال تصريحات خاصة ان سياسات “اسرائيل” لن تتغير والاحتلال يهدف لتهويد النقب وطرد سكانها الأصليين.

وتابع: “نحن غير حزنين على أحداث النقب وذلك بسبب الوعي الكبير من بدو النقب والدفاع بكل قوة عن أرضها، مشدداً على المساندة الواسعة من كافة الأراضي الفلسطينية وخاصة الداخل المحتل، لإفشال مخططات التهجير القمعي”.

واعتبر، أن الرد الوحيد هو الرد الجماهيري ولا علاقة لمنصور وعباس وزمرته، مشدداً على أن التسوية لن تمر .

لجنة التوجيه العليا للعرب في النقب رصدت اعتقال 132 خلال اليومين الأخيرين، على الأقلّ.

تجريف لن يتوقف

“إسرائيل” أكدت أن عمليات التجريف في منطقة النقب لا زالت مستمرة ولن تتوقف،  وفقا لموقع يديعوت احرنوت” .

ونقلت الصحيفة عن مقرّبين من ما يسمى بـ “وزير الإسكان” بحكومة الاحتلال، زئيف إلكين، قولهم “إنّ النقاش على النقب سيكون حول ترتيب القوى غير المعترف بها، لا على استمرار عمليات التحريش”، في إشارة إلى تجريف الأراضي، الذي يلاقي غضبًا واسعًا في النقب.

وذكرت الصحيفة العبرية أن “الصندوق الدائم لإسرائيل” “كاكال” لم توقف إلى الآن مخطّطاتها لتجريف الأراضي في النقب هذا العام، وأنها جدولت “100 يوم تحريش.

ويتبع (الـ”كاكال”)، الذي يجري عمليات التجريف في النقب، لسلطة إلكين مباشرة، وتجرف السلطات الإسرائيلية الأراضي الخاصّة من أجل إقامة أحراش عليها، لإنكار ملكيّة أهالي النقب على أراضيهم الخاصّة.

كما أعلنت شرطة الاحتلال عن تولي جهاز الشاباك مهمة التحقيق بحادثة تعرض مركبة حارس أمني إسرائيلي للحرق الليلة الماضية في النقب، إذ تمكن الحارس من الفرار منها.

وتعرضت دوريات للشرطة لهجوم قرب قاعدة “نفتيم” الجوية في النقب، وأشعلت إطارات على الشارع الموصل إلى ديمونا شرقًا.

وبدأت موجة المواجهات الحالية كرد على قرار حكومة الاحتلال بدء تشجير أراضي خاصة بفلسطينيي النقب عبر ما يسمى بالصندوق القومي الإسرائيلي، الأمر الذي اعتبر محاولة لسرقة أراضيهم لصالح الصندوق.

الرابط مختصر: