هل تشارك الفرق الأردنية بنجومها في بطولة القدس والكرامة؟

لم يحسم بعد قرار السماح لفرق الفيصلي، والوحدات، والرمثا، إمكانية مشاركتهم بنجومهم الدوليين في بطولة القدس والكرامة بكرة القدم والتي ستقام في فلسطين اعتبارا من يوم 19 مارس/ آذار المقبل.

وتسربت معلومات تفيد، أن إقامة بطولة القدس والكرامة سيتزامن مع موعد استعدادات المنتخبات الأردنية للاستحقاقات المقبلة.

ما سبق شكل هاجسا للاعبين الدوليين الذين يمنون النفس بزيارة فلسطين واسعاد الجماهير الفلسطينية المتلهفة لمشاهدتهم، وللفرق التي تسعى لتعزيز جاهزيتها عبر بطولة القدس والكرامة، قبل انطلاق بطولة الدوري المحلي.

القرار بيد الاتحاد

قرار مشاركة الفرق الثلاثة بنجومها الدوليين أو عدمه، سيكون بيد اتحاد كرة القدم وبمدى قدرته على اقناع الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية باستثناء لاعبي الفيصلي والوحدات والرمثا من أي ارتباطات والسماح لهم بالمشاركة في بطولة القدس والكرامة.

وأبدى الاتحاد الأردني اهتماما كبيرا بإنجاح بطولة القدس والكرامة، وما سيعزز من نجاحها أكثر هو مشاركة فرق الفيصلي والوحدات والرمثا والتي تحظى بشعبية جماهيرية في فلسطين، بكامل نجومها.

وغياب النجوم الدوليين عن ثلاثي الفرق الأردنية من شأنه أن يضعف البطولة فنيا وجماهيريا وإعلاميا.

معسكرات ليست ذات أهمية كبيرة

المعسكرات المخصصة للمنتخبات الوطنية في مارس/آذار المقبل، ليس بذات الأهمية، فالمنتخب الأول خرج من البوابة الخلفية لتصفيات كأس العالم، ويخوض مباريات غير قوية في الدور الثالث المؤهل لكأس آسيا.

وكذلك فإن المنتخب الأول خضع لمعسكرات عديدة في أوروبا ودبي، ومن الممكن أن يواصل استعداداته في الشهر المقبل بدون لاعبي الفيصلي والوحدات والرمثا.

واللاعبون الدوليون سيخوض مباريات في بطولة القدس والكرامة، ما سيعزز من جاهزيتهم ويصب في صالح المنتخبات الوطنية.

فرصة العمر

يتلهف لاعبو الكرة الأردنية دائما لزيارة فلسطين فهي فرصة العمر، وطالما كانوا ينتظرون اليوم الذي تقام به بطولة هناك، حتى يتمكنوا من التقاء الأهل والأصدقاء في الضفة الغربية، وبالتالي فإن عدم السماح لهم بالسفر بسبب المعسكرات التدريبية، قد يجعلهم يتقبلون الأمر على مضض ويشتتهم الأمر ذهنيا.

الإسراع باتخاذ قرار بالسماح لفرق الفيصلي والوحدات والرمثا التواجد في بطولة القدس والكرامة بكامل نجومهم وبما يمكنهم من إنجاز إجراءات الحصول على تصاريح السفر بالوقت المناسب، ربما يكون الأفضل، للاعبين أنفسهم ولفرقهم وللمنتخبات الوطنية وللاتحاد الأردني الذي يأمل بالمساعدة في إنجاح البطولة.

الرابط مختصر: