هيئة البث: وفد من “مجلس السلام” يستعد لدخول غزة لأول مرة خلال أيام

الخامسة للأنباء - غزة
كشفت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، مساء الأربعاء، أن ممثلين عن “مجلس السلام” الدولي، الذي يقوده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يعتزمون دخول قطاع غزة خلال الأيام المقبلة، في أول زيارة من نوعها منذ تأسيس المجلس قبل عدة أشهر.
وذكرت الهيئة أن ممثلي نيكولاي ملادينوف، المكلّف من قبل ترامب بإدارة المجلس، تقدموا بطلب رسمي إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي للسماح لهم بالدخول إلى القطاع.
وبحسب التقرير، ستكون هذه الزيارة الأولى لممثلي “مجلس السلام” إلى غزة منذ الإعلان عن تأسيسه مطلع العام الجاري.
ونقلت الهيئة عن مصدر داخل المجلس قوله إن حركة “حماس” لم تدرك بعد “ضرورة نزع سلاحها”، على حد تعبيره، مضيفاً أن استهداف قادة الجناح العسكري للحركة يُنظر إليه باعتباره جزءاً من عملية نزع السلاح.
وكانت غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت حي الرمال غربي مدينة غزة، مساء الثلاثاء عشية عيد الأضحى، قد أسفرت عن اغتيال القيادي البارز في “كتائب القسام” محمد علي خليل عودة.
وأضافت الهيئة أن ملادينوف عرض الأسبوع الماضي خطة مؤلفة من 15 بنداً لتنفيذ خطة ترامب الخاصة بغزة، وتتضمن نشر قوة متعددة الجنسيات تحت مسمى “قوة الاستقرار الدولية”.
وأشارت إلى أن ممثلين عن هذه القوة من المتوقع أن يزوروا قطاع غزة الشهر المقبل، في إطار ترتيبات المرحلة المقبلة.
وبحسب الهيئة، فإن اقتراب انتهاء المواجهة مع إيران قد يدفع الولايات المتحدة إلى توسيع انخراطها في الملف الفلسطيني، معتبرة أن زيارة ممثلي “مجلس السلام” إلى غزة تمثل أول مؤشر عملي على ذلك.
وكان البيت الأبيض قد أعلن في 16 يناير/كانون الثاني الماضي اعتماد هياكل الإدارة الانتقالية في غزة، والتي تشمل “مجلس السلام” و”مجلس غزة التنفيذي” و”اللجنة الوطنية لإدارة غزة” إلى جانب “قوة الاستقرار الدولية”.
وعُقد أول اجتماع لـ”مجلس السلام” الخاص بغزة برئاسة ترامب في 19 فبراير/شباط الماضي داخل معهد السلام في العاصمة الأمريكية واشنطن، ضمن المرحلة الثانية من خطة أمريكية لإنهاء الحرب في القطاع.
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تواصل إسرائيل حربها على قطاع غزة بدعم أمريكي، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 172 ألفاً، إضافة إلى دمار واسع طال معظم البنية التحتية في القطاع.





