إعلام إسرائيلي يكشف عن المهمة الأولى والرئيسة لحكومة بنيت..؟؟

تطرق المحلل العسكري للقناة 13 العبرية ألون بن دافيد، اليوم السبت، إلى التحديات الأمنية والسياسية التي يتوجب على حكومة نفتالي بنيت التعامل معها سواء على المدى القريب أو البعيد.

وقال بن دافيد، إن ذلك يأتي بعد الأرض المحروقة والإرث الثقيل الذي تركه رئيس الحكومة السابق بنيامين نتنياهو وعدم اطلاع نفتالي بنيت على المعلومات السرية واقتصار تسليمه مقاليد الحكم لمدة نصف ساعة فقط ما دفع البعض للتحذير من التداعيات الكارثية على مستقبل “إسرائيل” في هذه المرحلة الحساسة التي تتزايد فيها التهديدات والتحديات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والتي لن تمنح بنت فرصة الاستعداد أو الراحة حتى ليوم واحد.

وأضاف بن دافيد أن المهمة الأولى والرئيسة لحكومة بنيت هي عدم محاكاة سياسة نتنياهو وتحديد سياسة خاصة وطريقة مثلى بناء على رؤيته ورؤية شركائه في الحكومة الجديدة.

وأشار الى أن بنيت تمكن من تحقيق الهدوء لعدة أيام مع غزة لا يعني انتهاء الأزمة في ظل حالة التوتر السائدة حاليًا وأن هناك إمكانية لتجدد المواجهة لأن الجيش لم يتمكن من تحقيق إنجازات سياسية وترميم قوة الردع وهو ما ثبت خلال الأيام الماضية مع تجدد إطلاق البالونات الحارقة وما ترتب عليها من اندلاع عشرات الحرائق في المستوطنات المتاخمة لغزة.

وتابع: “غزة تمثل مصدر قلق كبير ومعضلة استنزفت القيادة الإسرائيلية سياسيا وعسكريا ومنعتها من الاهتمام في التهديد الإيراني واللبناني بالقدر المطلوب”.

أما فيما يتعلق بالسنوار، فقد لفت إلى أن “إسرائيل ستكون سعيدة لو تمكنت من اغتياله وأنه يسمع دقات عقارب الساعة الإسرائيلية وهو ما دفعه لوقف إطلاق البالونات الحارقة وفعاليات الإرباك الليلي على الحدود بشكل مؤقت ويري بأن استمرار المفاوضات قد يشكل فرصة للتوصل إلى صفقة تبادل لضمان بقائه على قيد الحياة؛ ولن نفاجئ بتراجعه عن قراره حول عدد الأسرى الذين يرغب بالإفراج عنهم في إطار الصفقة”.

كما وتطرق بن دافيد إلى زيارة كوخافي إلى الولايات المتحدة مع بداية الأسبوع القادم وأشار إلى أنه سيحاول إقناع الامريكان إدراج شروط تصب في صالح إسرائيل للاتفاق الجديد تتمثل بإطالة مدته وتشديد إجراءات الرقابة على المشروع النووي.

كما سيطالب بضمان حرية العمل ضد محاولات إيران ترسيخ وجودها في سوريا، وتعاظم قوة حزب الله لامتلاك صواريخ دقيقة.

وتحدث بن دافيد عن التحديات السياسية أمام حكومة نتنياهو والتي تتمثل بضرورة ترميم العلاقة مع الأردن باعتبارها كنز استراتيجي لأمن إسرائيل خصوصا بعد ما كشفت صحيفة واشنطن بوست عن المؤامرة التي أعدها نتنياهو وترامب وبن سلمان للإطاحة بالملك عبد الله.

وضمن التحديات الصعبة التي يتوجب على حكومة نفتالي بنيت العامل معها هي القدرة على الحفاظ على تماسك الحكومة التي تتكون من ائتلاف هش بسبب كثرة التناقضات والخلافات بين أطيافها، عدا عن محاولات نتنياهو ومقربيه إسقاطها في أقرب وقت ممكن.

وأشار الى أن نفتالي بينت قد يرى في الحلبة السياسية الدولية ملاذ وطريق لتحقيق إنجازات سريعة لإقناع المجتمع الإسرائيلي وإقناع نفسه بأنه رئيس حكومة بكل ما تعنيه الكلمة وستعمل بعض الدول التي ملت من سياسة نتنياهو على مساعدته في ترسيخ مكانته.

الرابط مختصر: