آبي أحمد لبينيت: إثيوبيون نُقلوا لإسرائيل ارتكبوا مجازر

قال رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، خلال محادثة مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، في الايام الأخيرة، إن بين الإثيوبيين الذين تم إحضارهم إلى إسرائيل، كمهاجرين، يوجد عدد من الضباط الذين شاركوا في مجازر ارتكبها المتمردون في منطقة تيغراي وهربوا بواسطة عملية نقلهم السرية إلى إسرائيل، حسبما ذكرت القناة 13 التلفزيونية الإسرائيلية اليوم، الإثنين.

وكانت القناة نفسها قد كشفت، أمس، عن أن الموساد نفذ عملية سرية خلال ولاية الحكومة الإسرائيلية السابقة، برئاسة بنيامين نتنياهو، جرى خلالها نقل 77 إثيوبيا، بتكلفة 14 مليون شيكل، وفي أعقاب ادعاءات وضغوط مارستها وزيرة استيعاب الهجرة، بنينا تامنو – شاتا، أن هؤلاء يمكثون في معسكرات لاجئين وأنهم يواجهون خطرا على حياتهم وصحتهم.

وأشارت القناة 13 إلى أن مندوبين عن وزارة الداخلية الإسرائيلية قابلوا هؤلاء الإثيوبيين وأعدوا تقريرا جاء فيه أنهم ذكروا أسماء أقارب لهم في إسرائيل، لكنهم لم يتمكنوا من توضيح مدى القرابة. كما اعترف قسم منهم بأن حياتهم لم تكن معرضة للخطر وإنما تحسبوا من وصول القتال في إثيوبيا إلى منطقتهم وأنهم جاؤوا إلى إسرائيل بحثا عن حياة أفضل وعن عمل.

وأشار التقرير إلى أن معظمهم ليسوا يهودا وإنما مسيحيين، وجاؤوا إلى إسرائيل بدعوة من شخص يدعى ساركا سيوم. وادعى الأخير أن جميع المهاجرين هم يهود خلافا لتقرير وزارة الداخلية.

كذلك رفض موقعون على عريضة تطالب نقل هذه المجموعة من إثيوبيا إلى إسرائيل إعطاء تفاصيل حول الفحوصات التي أجريت من أجل التحقق من هوياتهم. فتقرير وزارة الداخلية يكشف عن تناقضات كثيرة بين هويتهم الحقيقية وبين هويتهم التي قدموها للحكومة الإسرائيلية. وجاء في التقرير أنه “يتعالى شعور بأنه نشأت هنا مؤامرة لاستغلال الدولة”.

الرابط مختصر: