هل سيتم إقالة مؤسس فيسبوك على خلفية هذه الاتهامات..؟!

طالبت، فرانسيس هوغن، الموظفة السابقة في شركة “ميتا” (فيسبوك سابقا)، مارك زوكربيرغ للتنحي من منصبه كرئيس تنفيذي، معتبرة أن الشركة ستكون بحال أفضل مع رئيس يحرص على سلامة المستخدمين.

وبحسب صحيفة (الغارديان) البريطانية، فإن طلب هوغن جاء بسبب اتخاذ زوكربيرغ قرارا بالاستثمار في “ميتافيرس” بدلا من التركيز على إصلاح مشاكل الشركة الداخلية، التي نتجت عن التحول الاستراتيجي بتغيير اسم العلامة التجارية لها.

في السياق ذاته، أفادت الصحيفة البريطانية، أن هوغن مثلت امام الكوغرس، وقد قدمت وثائق أوضحت من خلالها أن الشركة بحاجة إلى إنفاق المزيد على أنظمة السلامة الأساسية وليس التوسع في العالم الافتراضي، لافتة إلى أن الشركة كانت تفضل التركيز في السابق على الربح على حساب بعض القضايا الأساسية مثل الاتجار بالبشر.

وطالبت الحكومة الأميركية باتخاذ إجراءات ضد الشركة من أجل إجبارها على التراجع عن سلوكها، داعية في الوقت ذاته إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتقليل الضرر الذي يلحقه منصات “ميتا” بالمجتمع.

من جانبها، نفت شركة “ميتا” الاتهامات التي وجتها المسؤولة السابقة في الشركة هوغن، واصفة إياها بأنه لا معنى لها، مؤكدة في الوقت ذاته أنها مهتمة بشدة بقضايا السلامة والصحة العقلية والرفاهية.

وكان مارك زوكربيرغ، قد أعلن قبل عدة أيام عن تغيير اسم شركة فيسبوك، ليصبح اسمها الجديد “ميتا” والذي يعني التواصل الاجتماعي عن بعد، حيث يمتلك 54% من حصص التصويت في ميتا ما يجعله في موقع صنع القرار.

الرابط مختصر: