ماهر مقداد: الأسرى انتزعوا حريتهم بأيديهم ويجب حمايتهم بكافة الطرق

أكد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي، في حركة فتح، ماهر مقداد، على الدور البطولي للأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم عبر نفق الحرية، الذي حفره الأبطال في سجن جلبوع الأكثر حراسة وإجراءات أمنية معقدة.

جاء ذلك خلال لقاء عقدته لجنة التعبئة الفكرية واللجنة الاجتماعية بمحافظة غزة، تحت عنوان ” لن تصدأ الملعقة”، وذلك للـتأكيد على قضية الأسرى، ولمتابعة تفاصيل الاعتداءات المتكررة للاحتلال على الأسرى الفلسطينيين ولاستعراض التاريخ النضالي لحركة فتح.
وأضاف مقداد أن ما فعلة زكريا الزبيدي ورفاقة من الأسرى، يعتبر فخراً لكل فلسطيني وحر وشريف في العالم وتجسيد للإرادة القوية التي يمتلكها الأسرى الفلسطينيين.

وأشار مقداد أن ما قام به الأبطال الستة في نفق الحرية أعاد الإعتبار لقضية الأسرى بعد أن همشت ونسيت من قبل الجميع وأصبح النضال من أجل حريتهم بالخطابات والوقفات الاحتجاجية دون خطوات عملية لانتزاع حريتهم.

وشدد مقداد على ما قام به الأسرى السته من حفر لنفق الحرية بالملعقة يجبر الكل الفلسطيني والعالم الحر من تغيير التعامل مع قضية الأسرى بطريقة إستراتيجية مغايرة لما تقوم به المؤسسات الرسمية والمنظمات الدولية في السنوات الناضية.

وأكد مقداد بأن الشعب الفلسطيني في حالة إشتباك متواصلة مع الاحتلال الإسرائيلي لا يمكن أن تتوقف إلا باسترداد كامل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مطالبا الجميع بالعمل على وقف حالة الأهمال التي يتعرض لها الأسرى والاجراءات القمعية من إدارة السجون ضدهم والتعدي على حقوقهم ومصادرة ممتلكاتهم التي دفعوا لأجلها شهور وسنوات من معركة الأمعاء الخاوية السلاح شبه الوحيد الذي يستخدمه الأسرى لتحقيق مطالبهم وتحسين أوضاعهم التي كفلتها لهم القوانين الدولية.

وأشار مقداد لحالة الوحدة التي جسدها الأسرى مطالباً طرفي الانقسام التوحد خلفها وإنهاء الانقسام.
وعن إعتقال الأسرى الأربعة قال مقداد: ” اعتقال الأسرى الأربعة مرة ثانية كسرت قلوبنا، ولكن الأمل لا ينتهي، وما زرعوه في داخلنا أعاد جذوة الثورة في صدورنا وعقولنا وألهب الأرض تحت أقدام الاحتلال”.

الرابط مختصر: