إخطارات إسرائيلية لشق طرق استيطانية تربط بؤرًا ومستوطنات شرق رام الله

الخامسة للأنباء - غزة
إخطارات إسرائيلية لشق طرق استيطانية تربط بؤرًا ومستوطنات شرق رام الله. سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين. إخطارين يقضيان بشق طريقين استيطانيين جديدين في أراضي بلدة سلواد، شرق مدينة رام الله. في إطار التوسع الاستيطاني بالضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية بأن الطريق الأول المزمع شقه يبدأ من شارع رقم 60 المار بأراضي سلواد. مرورًا بطريق مكب النفايات في منطقة كفر عانة. وصولًا إلى أراضي بلدتي عين يبرود ودورا القرع، لينتهي عند مستوطنة “بيت إيل”.
وأضافت أن الطريق الثاني ينطلق من شارع 60 الالتفافي، عبر الطريق المؤدي إلى البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي سلواد ومنطقة البرج. ثم يمتد باتجاه منطقة باب الواد وصولًا إلى شارع نابلس–رام الله قرب بلدة عين سينيا.
ويؤكد مختصون في شؤون الاستيطان أن سلطات الاحتلال تستخدم شبكة الطرق الاستيطانية كأحد أبرز أدواتها لتوسيع المشروع الاستيطاني. عبر ربط المستوطنات والبؤر الاستيطانية ببعضها. وعزل التجمعات الفلسطينية وتقطيع أوصال الضفة الغربية، بما يخدم مخططات الضم.
وبحسب تقرير صادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان. فإن الفترة الممتدة من عام 2024 وحتى منتصف عام 2026 شهدت تصاعدًا غير مسبوق في شق الطرق الاستيطانية. بهدف ربط المستوطنات والبؤر والمزارع الرعوية. وترسيخ واقع الضم الفعلي على الأرض.





