إسرائيل: المفاوضات مع حماس ما زالت عالقة والمهلة الأخيرة للرد تقترب
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن المفاوضات الجارية بين إسرائيل وحركة حماس بشأن صفقة تبادل الأسرى لا تزال تراوح مكانها، بسبب استمرار الخلافات الجوهرية بين الجانبين.
ووفقاً للمصادر، فإن أبرز نقاط التباين تتعلق بمطلب حماس بإنهاء الحرب كجزء من الصفقة، في حين تصر إسرائيل على التوصل إلى اتفاق جزئي لا يشمل وقفاً شاملاً للعمليات العسكرية. كما تطالب تل أبيب بتفكيك الجناح العسكري لحماس وإقصائها عن الحكم في قطاع غزة.
وفي سياق متصل، من المقرر أن تعقد الحكومة الإسرائيلية اجتماعاً يوم الثلاثاء المقبل لمناقشة المهلة النهائية التي ستُمنح لحماس للرد على المقترح الإسرائيلي. وأكدت مصادر عبرية أنه في حال جاء رد الحركة سلبياً، فإن الجيش الإسرائيلي سيشرع في تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق تهدف إلى تحقيق “نصر حاسم” من خلال تصعيد كبير في استخدام القوة.
كما أفادت التقارير العبرية أن الجيش الإسرائيلي يخطط لتنفيذ مناورة برية جديدة في مدينة غزة، تتضمن تقسيمها إلى قسمين، على غرار الاستراتيجية التي استخدمت في جنوب القطاع لعزل مدينتي خان يونس ورفح عن بعضهما البعض.





