ثابت

إسرائيل تحذر واشنطن من مخاوف أمنية بشأن اتفاق نزع سلاح حماس

الخامسة للأنباء - غزة

أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة الأمريكية بوجود ما وصفته بـ«مخاوف أمنية خطيرة» تتعلق باتفاق نزع السلاح المقترح مع حركة «حماس». في وقت لا تزال فيه ترتيبات تنفيذ الاتفاق تواجه عقبات وشروطاً وجداول زمنية طويلة.

وقال دورون شبيليمان، المتحدث باسم مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. إن التقييم الاستخباراتي الإسرائيلي يشير إلى أن «حماس» ما زالت ملتزمة بإعادة بناء قدراتها العسكرية، بدلاً من تنفيذ عملية نزع سلاح فعلية.

إسرائيل تربط الانسحاب من غزة بنزع سلاح حماس

وأكد شبيليمان أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لن ينسحب من قطاع غزة قبل نزع سلاح «حماس». مشيراً إلى أن الجيش يسيطر حالياً على أكثر من 60 في المائة من أراضي القطاع.

وأضاف أن إسرائيل ترى أن إعادة انتشار قواتها قبل تنفيذ نزع السلاح فعلياً. قد تتيح لـ«حماس» توسيع وجودها في مختلف أنحاء غزة بسرعة. وإعادة بناء بنيتها التحتية العسكرية.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وحذر من أن ذلك، وفق التقييم الإسرائيلي. قد يؤدي إلى عودة تهديد التجمعات السكانية الإسرائيلية والسعي إلى تنفيذ هجوم آخر على غرار هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. الذي شنه مسلحو «حماس» على إسرائيل وأدى إلى اندلاع الحرب في قطاع غزة.

إسرائيل: نزع السلاح يعني التخلي عن الأسلحة

وشدد شبيليمان على أن مفهوم نزع السلاح لدى إسرائيل يعني التخلي الفعلي عن الأسلحة. قائلاً: «إن نزع السلاح يعني التخلي عن الأسلحة فعلياً. ولا شيء أقل».

وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من إعلان «حماس» أنها ستبدأ نزع سلاحها، في إطار وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة. وجرى توقيعه قبل تسعة أشهر بهدف إنهاء الصراع المستمر منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.

ويمثل الإعلان عن بدء نزع السلاح انفراجة محتملة باتجاه إنهاء الصراع. إلا أن تنفيذ الاتفاق لا يزال مرتبطاً بعدد من العقبات والشروط، إلى جانب جداول زمنية طويلة قد تؤثر في مسار تطبيقه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى