“إيجابية” حماس في القاهرة تفتح الباب أمام اتفاق لتنفيذ مراحل وقف إطلاق النار

الخامسة للأنباء - غزة
كشفت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، في تقرير لها اليوم، عن تطورات ملموسة في مسار المفاوضات الجارية في العاصمة المصرية القاهرة، مشيرةً إلى أن الموقف الذي أبداه وفد حركة حماس قد يشكل حجر الزاوية للتوصل إلى اتفاق وشيك.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الحركة قدمت “رداً إيجابياً” خلال جولات الحوار الأخيرة مع الوسطاء والفصائل الفلسطينية.
هذا الرد من شأنه أن يمهد الطريق للانتقال من مرحلة الجمود إلى البدء الفعلي في تنفيذ مراحل وقف إطلاق النار المتفق عليها ضمن الأطر المقترحة دولياً وإقليمياً.
بحسب التقرير، فإن الأجواء الإيجابية الحالية تركز على آليات تطبيق بنود المرحلة الأولى، والتي تشمل ،تثبيت وقف العمليات العسكريةلضمان بيئة آمنة لتنفيذ بقية الاستحقاقات،تسهيل الإغاثة الإنسانية إدخال المساعدات بشكل مكثف إلى كافة مناطق القطاع،التمهيد للمرحلة الثانية وضع أسس واضحة للنقاش حول الانسحاب الكامل وإعادة الإعمار.
وأشارت المصادر إلى أن الوسطاء (مصر وقطر) يعملون حالياً على مواءمة هذا الرد الإيجابي مع الضمانات المطلوبة لإلزام الاحتلال الإسرائيلي بالتنفيذ، لضمان عدم تكرار الخروقات التي حدثت في تفاهمات سابقة.
أفادت مصادر مطلعة أن حركة حمــاس أبلغت الوسطاء موافقتها على المقترح المصري “التجسيري” للانتقال إلى المرحلة الثانية من التهدئة، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على مسار المفاوضات ومنع انهياره.
جاء الرد الفلسطيني مشروطًا بمبدأ التوازي في التنفيذ، بحيث يتم استكمال ما تبقى من المرحلة الأولى بالتزامن مع فتح مسار المرحلة الثانية، مع رفض أي طرح يربط التقدم بملف نزع السلاح كشرط مسبق.
الحركة وضعت تعديلين رئيسيين لضمان جدية التنفيذ:
السماح بدخول لجنة “تكنوقراط” إلى قطاع غزة لمباشرة مهامها دون قيود
إقرار جدول زمني ملزم يقيّد الاحتلال ويمنع المماطلة في تنفيذ الالتزامات.
الموقف جاء بعد مشاورات مكثفة شملت اتصالات خارجية، بهدف توحيد الرؤية وتفويت أي محاولات لإعادة صياغة الاتفاق بما يخدم شروط الطرف الآخر.
شددت المصادر على أن أي اتفاق مرتقب يجب أن يكون شاملاً وفعليًا، ويقود إلى وقف إطلاق نار كامل، وتدفق الإغاثة بشكل عاجل، وفتح أفق سياسي يضع حدًا لمعاناة الفلسطينيين.




