عون يدافع عن اتفاق الإطار مع إسرائيل: أعطونا فرصة لتجربته

الخامسة للأنباء - غزة
أكد الرئيس اللبناني العماد جوزف عون، اليوم الأربعاء، أن اتفاق الإطار لبنان لا يمثل تنازلًا عن ثوابت الدولة.
ودعا عون المعترضين إلى تقديم بدائل واقعية، أو طرح ملاحظاتهم عبر المؤسسات الدستورية.
وقال: “فلنتناقش في السياسة، لكن الخلاف ممنوع، ولا يجوز اللجوء إلى الشارع أو تشويه الحقيقة”.
وأضاف أن لبنان اتخذ قرار التفاوض بصفته دولة ذات سيادة، ولم يتنازل عن أي من ثوابته السياسية أو القانونية أو الميدانية.
كما طلب منح الاتفاق فرصة قبل إصدار الأحكام عليه.
وأوضح أن نجاح الاتفاق سيحقق أهدافه، بينما سيؤدي فشله إلى سقوطه من تلقاء نفسه.
وأشار إلى أن الصيغة الموقعة في واشنطن تتضمن بنودًا تتعلق بانسحاب القوات الإسرائيلية.
وأضاف أنها تشمل أيضًا عودة النازحين والأسرى، واستعادة جثامين اللبنانيين الموجودة لدى إسرائيل.
وأكد أن الصيغة تمثل إطارًا للتفاوض، وليست اتفاقًا نهائيًا.
وفي السياق ذاته، نفى عون أن يكون الاتفاق قد شرعن الاحتلال الإسرائيلي.
وشدد على أن جميع البنود تنص على انسحاب القوات الإسرائيلية، وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.
أما بشأن السلاح، فأوضح أن اتفاق الطائف والدستور اللبناني ينصان على حصر السلاح بيد الدولة.
وأضاف أن الاتفاق الإطاري يضع قواعد عامة، على أن يتبعها لاحقًا اتفاق أمني يعالج التفاصيل.
وأكد عون أن سيادة الدولة تبدأ من قراراتها المستقلة، ولذلك فضّل خيار المفاوضات على العودة إلى الحرب.
وأوضح أن التجارب السابقة أثبتت أن الحروب لم تحقق النتائج المطلوبة.
واختتم بالتأكيد أن الدولة اللبنانية تسعى إلى بسط سلطتها على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية.




