شبكة الخامسة للأنباء - غزة

استُؤنف، صباح الأحد، العمل في معبر رفح البري جنوب قطاع غزة، بعد تعليق استمر نحو أسبوع نتيجة الظروف الأمنية والتصعيد الأخير.
وأفادت مصادر محلية بأن منظمة الصحة العالمية عادت لتنفيذ عمليات إجلاء المرضى والجرحى من القطاع لتلقي العلاج في الخارج، وذلك بعد توقف مؤقت أعقب استهداف إحدى مركباتها من قبل جيش الاحتلال، ما أسفر عن استشهاد سائقها وأدى إلى تعليق عمليات التنسيق الإنساني.
ووفقاً لمراسلنا، غادرت عبر المعبر دفعة جديدة تضم 87 شخصاً، بينهم مرضى في حالات حرجة ومرافقوهم، حيث تم تحويلهم إلى مستشفيات خارج القطاع، في ظل تدهور الوضع الصحي ونقص الإمكانيات الطبية داخل غزة.
ويأتي استئناف العمل في المعبر بالتزامن مع تحذيرات متواصلة من المؤسسات الصحية من تفاقم الأزمة الإنسانية، خاصة في ظل الضغط الكبير على المستشفيات ونفاد الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية.
وتُعد عمليات الإجلاء الطبي عبر معبر رفح شرياناً حيوياً لآلاف المرضى في قطاع غزة، لا سيما الحالات التي تتطلب تدخلاً علاجياً عاجلاً غير متوفر داخل القطاع، وسط مطالبات دولية بتأمين ممرات إنسانية دائمة وضمان عدم استهداف الطواقم الطبية.





