دلياني: عقيدة التفوق العرقي في نظام جنوب أفريقيا البائد غذّت أبارتهايد إسرائيلياً أشد عسكرة وفتكاً

الخامسة للأنباء - غزة
قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح: «حَمَلَت شبكات صهيونية نشأت في كنف نظام الفصل العنصري البائد في جنوب أفريقيا رؤوس أموالها وبنيتها التنظيمية إلى المشروع الاستيطاني الإسرائيلي في فلسطين المحتلة. وشاركت في تغذية جرائم الهيمنة الاستعمارية الاسرائيلية على أرضنا المسروقة».
وأضاف دلياني أن «تيلفيد»، اتحاد الصهاينة المهاجرين من جنوب أفريقيا، وحركة «بني عكيفا» الشبابية الصهيونية الدينية المرتبطة بالإرهاب اليهودي، نظمتا الهجرة والاستيعاب وشبكات التوطين المرتبطة بمستعمرتي «إفرات» و«غوش عتصيون» في الضفة الغربية المحتلة.
وأشار إلى أن المدعو برنارد ليرر قاد تأسيس مجموعة «ألون عتصيون» عام 1972، وأن المنظّر العنصري الإرهابي شموئيل كاتس شارك في تأسيس «حيروت»، السلف السياسي والمكوّن المؤسس لحزب الليكود الحاكم، وشغل عضوية الكنيست الأولى، ثم عمل مستشاراً لمناحيم بيغن، الإرهابي الذي تولى رئاسة حكومة الاحتلال. وعمل الصهيوني الجنوب أفريقي المولد زفي هاري هورفيتس مستشاراً لبيغن وإسحق شامير، فيما تولى إيفان كوهين منصب المتحدث باسم بنيامين نتنياهو للإعلام الدولي.
وأوضح دلياني: «امتدت هذه الشبكات، التي أنجبها نظام الفصل العنصري الجنوب أفريقي البائد، من الجرائم الإرهابية المرتبطة بالاستيطان الاستعماري إلى المكونات الايديولوجية ودوائر القرار السياسي في اليمين الإسرائيلي الفاشي».
ولفت إلى أن «دولة الإبادة الإسرائيلية وسّعت منطق الفصل العنصري الجنوب أفريقي عبر الاحتلال العسكري، والاستعمار الاستيطاني الإرهابي المسلح، وإقامة 925 حاجزاً عسكرياً تقيّد حركة 3.4 مليون فلسطيني
وفلسطينية في القدس وسائر أنحاء الضفة الغربية المحتلة، إلى جانب القوانين العنصرية، وإرهاب المستوطنين، والإبادة المستمرة في غزة، والتطهير العرقي في سائر أرضنا المحتلة. وأرست هذه البنية الاستعمارية فصلاً عنصرياً أشد عسكرة وتوسعاً وفتكاً، تحميه الولايات المتحدة بالدعم العسكري والغطاء السياسي».
وأكد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح أن شبكات التفوق العنصري الأبيض القادمة من جنوب أفريقيا غذّت نظام الأبارتهايد والإبادة الإسرائيلي، وأسهمت في تثبيت بنيته الاستعمارية في فلسطين المحتلة.





