محليات

الاحتلال يقتحم بيتا ويجبر عائلات على إخلاء منازل تمهيدًا لهدمها

الخامسة للأنباء - غزة

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأربعاء، بلدة بيتا جنوبي نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وأجبرت أهالي منازل في المنطقة الغربية من البلدة على إخلائها، تمهيدًا لهدم منزلين يعودان للأسيرين إبراهيم عبد الكريم داوود وزكريا محمد داوود.

وأفادت مصادر محلية بأن آليات الاحتلال اقتحمت البلدة وشرعت في تنفيذ إجراءات الهدم، بالتزامن مع إغلاق مخارج بيتا ومحاصرة أحيائها الغربية، ومنع المواطنين من الحركة والعبور.

وكانت قوات الاحتلال قد أخطرت، في 5 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، عائلتي الأسيرين داوود بهدم منزليهما، عقب اقتحام البلدة، بذريعة مشاركة الأسيرين في عمليات إطلاق نار وتفجير عبوات ناسفة أسفرت عن إصابة جنود إسرائيليين.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وفي سياق متصل، قال رئيس بلدية بيتا إن تعطيل الدوام الوجاهي حرم أكثر من 5 آلاف طالب وطالبة في أكثر من 10 مدارس ورياض أطفال داخل البلدة من الوصول إلى مؤسساتهم التعليمية.

وبالتزامن مع ذلك، تواصل قوات الاحتلال اقتحام بلدة بورين المجاورة لليوم الثاني على التوالي، حيث تداهم المنازل وتفتشها، وتحول عددًا منها إلى ثكنات عسكرية.

من جانبه، أعلن مدير عام التربية والتعليم في جنوب نابلس، سامر الجمل، تحويل الدوام المدرسي إلى نظام “المهمات التعليمية”، حفاظًا على سلامة الطلبة والهيئات التدريسية والإدارية، وضمانًا لاستمرار العملية التعليمية في ظل الظروف الراهنة.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار عمليات الهدم الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس المحتلة. ووفق بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت سلطات الاحتلال 1814 عملية هدم خلال الفترة الممتدة من 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حتى مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2026، طالت 5059 منشأة.

وشملت عمليات الهدم، بحسب الهيئة، 1894 مسكنًا مأهولًا، و307 مساكن غير مأهولة، إضافة إلى 1524 منشأة زراعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى