عربي ودولي

طهران تتلقى رسالة من فانس وتتمسك بشروطها لإنهاء الحرب

الخامسة للأنباء - غزة

أفادت وكالة «تسنيم» الإيرانية، اليوم الخميس، بأن طهران تلقت رسالة من نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، لكنها لم ترد عليها حتى الآن.

وجاء ذلك بعد تقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» أمس الأربعاء، ذكر أن فانس أرسل خطابًا إلى أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي.

وبحسب التقرير، تهدف الرسالة إلى محاولة إحياء مفاوضات السلام بين واشنطن وطهران، في ظل استمرار التصعيد بين البلدين.

في المقابل، أكدت وكالة «تسنيم» تمسك إيران بشروطها السبعة، مشددة على رفض أي موقف أمريكي يتعارض مع هذا الإطار.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

بريطانيا تسعى لإعادة فتح مضيق هرمز

وفي السياق ذاته، قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، اليوم الخميس، إن بلاده تبذل قصارى جهدها لتهدئة التوتر.

وأوضح أن لندن تعمل على المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، باعتباره ممرًا حيويًا لحركة التجارة والطاقة العالمية.

وأضاف بيرنهام أنه ناقش هذه المسألة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال لقاء جمعهما الأسبوع الماضي.

وأكد رئيس الوزراء البريطاني ضرورة إعادة فتح المضيق، مع ضمان عدم امتلاك إيران أي قدرات نووية.

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أمس الأربعاء، إن طهران تواصل اتصالاتها مع الوسطاء بشأن مقترح إنهاء الحرب.

وأوضح أن إيران تراجع الأفكار المطروحة لضمان تنفيذ المقترح الذي قدمته بهدف وقف التصعيد في الشرق الأوسط.

كما أكد عراقجي أن بلاده لا تزال تمنح المسار الدبلوماسي فرصة للوصول إلى نتيجة.

وأشار إلى إمكانية تنفيذ خطة الأيام السبعة التي طرحتها طهران خلال أقل من أسبوع، إذا التزمت الأطراف بتنفيذها.

خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز

وكان عراقجي قد قال في وقت سابق إن المقترح الإيراني يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، مقابل استيفاء شروط محددة.

لكن الرئيس الأمريكي رفض المقترح، ما أبقى الخلافات قائمة بشأن مستقبل حركة السفن عبر المضيق.

وفي يونيو/حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران «مذكرة تفاهم إسلام آباد»، التي تضمنت وقف العمليات العسكرية بين الطرفين.

كما نصت المذكرة على بدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، فيما أرسل البيت الأبيض نص الاتفاق إلى الكونغرس في اليوم التالي.

لكن الاتفاق تعثر لاحقًا بسبب خلافات حول آليات تنفيذه، إلى جانب استمرار الخلاف بشأن حركة الملاحة في المضيق.

وتجددت المواجهات بين الطرفين خلال يوليو/تموز الماضي، ما أدى إلى تصاعد التوتر وتعقيد الجهود الدبلوماسية.

وأثر التصعيد بشكل مباشر على حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد ممرًا رئيسيًا لصادرات النفط والغاز من منطقة الخليج.

كما تسبب اضطراب حركة السفن في ارتفاع أسعار الوقود والسلع الصناعية، وسط تداعيات امتدت إلى أسواق عالمية مختلفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى