الجيش الإسرائيلي يستعد لتقليص قواته جنوب لبنان وإنشاء “الخط الرمادي”

الخامسة للأنباء - غزة
كشفت قناة كان العبرية أن الجيش الإسرائيلي يستعد لتقليص انتشار قواته في جنوب لبنان، عقب تدمير أنفاق في منطقة مرتفعات علي الطاهر، في إطار ترتيبات أمنية جديدة يجري بحثها داخل المنظومة الأمنية الإسرائيلية.
وبحسب القناة، أجرت المنظومة الأمنية الإسرائيلية مؤخرًا نقاشات بشأن إنشاء منطقة أمنية جديدة أقرب إلى الحدود اللبنانية، يتولى الجيش الإسرائيلي من خلالها حماية سكان المستوطنات الواقعة على خط المواجهة.
ووفق الخطة المطروحة، ستنسحب القوات الإسرائيلية إلى مواقع أقرب للحدود، على مسافة تتراوح بين 3 و4 كيلومترات، بدلًا من الانتشار الحالي ضمن ما يُعرف بـ«الخط الأصفر»، الذي يشمل المنطقة الأمنية الإسرائيلية ويمتد في بعض المناطق إلى شمال نهر الليطاني، وصولًا إلى مناطق بينها قلعة الشقيف.
وأشارت “كان” إلى أن الانتشار الجديد أُطلق عليه اسم “الخط الرمادي”، ومن المقرر أن تُقام على امتداده مواقع عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، تتمركز فيها قوات من الجيش الإسرائيلي.
خطة لم تُحسم بعد
وأكدت القناة أن الخطة لا تزال في مراحلها الأولية ولم تحصل على موافقة المستوى السياسي الإسرائيلي، فيما تطرح عددًا من التساؤلات، أبرزها ما يتعلق بمستقبل المنطقة التي ستنسحب منها القوات الإسرائيلية، وإمكانية تسليمها إلى الجيش اللبناني، إلى جانب انعكاس الخطة على المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.
ورغم عدم اكتمال الترتيبات، خلصت “كان” إلى أن الاستعدادات جارية داخل الجيش الإسرائيلي لتنفيذ تقليص كبير في حجم قواته المنتشرة في جنوب لبنان.





