محليات

الخارجية تدين استباحة المستوطنين للقدس

الخامسة للأنباء - غزة

أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم السبت، أن الاقتحامات الواسعة التي ينفذها المستوطنون بمدينة القدس، تمثل تصعيداً خطيراً يستهدف المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم للمقدسات الإسلامية والمسيحية.

وأوضحت الوزارة في بيان لها أن الممارسات الاستفزازية في ذكرى احتلال المدينة—والتي تخللتها هتافات عنصرية وتحريضية ضد الفلسطينيين والعرب تتم بحماية عسكرية مشددة وبمشاركة علنية من وزراء متطرفين في حكومة الاحتلال.

وأشارت إلى أن هذا التغول الاستيطاني بالقدس ليس معزولاً عن سياقه، بل هو جزء من مخطط ممنهج لفرض أمر واقع جديد، وامتداد لحرب الإبادة والتهجير التي تستهدف الهوية العربية للمدينة وتحويلها لبيئة طاردة لسكانها.
وانتقدت “الخارجية” الإجراءات الانتقامية التي طالت المصلين وأهالي القدس، مبينةً أن الاحتلال أقدم على عسكرة أزقة البلدة القديمة وعزلها، وإغلاق عدة أبواب مؤدية للأقصى، وتفتيش المواطنين بشكل مهين.

وحملت الوزارة حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الانتهاكات المستمرة التي تنتهك القرارات الدولية.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وطالبت المجتمع الدولي بمغادرة مربع الإدانة اللفظية، والتحرك الفوري لوقف جرائم المستوطنين ومحاسبة قادة الاحتلال، مشددة على أن إنهاء الاحتلال هو السبيل الوحيد لوقف هذه الجرائم من جذورها.

اقتحم عشرات المستوطنين، أمس الجمعة، المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، في سابقة تاريخية تعكس نوايا واضحة لفرض واقع جديدة بالقوة داخل المدينة المقدسة.

اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الجمعة، المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، في سابقة تاريخية تعكس نوايا واضحة لفرض واقع جديدة بالقوة داخل المدينة المقدسة.

وأفادت مصادر محلية، أنَّ عشرات المستوطنين، اقتحموا منطقة باب الأسباط، وأدوا طقوسا تلمودية واستفزازية في باحاته، تحت حماية شرطة الاحتلال بالتزامن مع فرض إجراءات مشددة في محيط المسجد الأقصى.

وأغلقت قوات الاحتلال باب الأسباط أمام المصلين الوافدين لأداء صلاة الجمعة، كما أغلقت باب الملك فيصل أحد أبواب المسجد الأقصى. فيما رفع المستوطنون أعلام الاحتلال الإسرائيلي ورايات “الهيكل”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى