الرئيسية

العمور لـ” الخامسة”: غزة ورقة انتخابية إسرائيلية وما بعد الانتخابات سيحدد مصير حياة الناس في القطاع

الخامسة للأنباء - غزة

أكد المحلل السياسي ثابت العمور، أن حضور غزة في الانتخابات الإسرائيلية أمر طبيعي، مشيرًا إلى أن جميع الأطراف في إسرائيل تحاول توظيف غزة كورقة انتخابية في حملاتها.

وقال العمور في تصريح خاص لـ“شبكة الخامسة للأنباء” إن الأهم الآن هو ما بعد الانتخابات الإسرائيلية، موضحا أن نتائج تلك الانتخابات ستنعكس بشكل مباشر على أدق التفاصيل اليومية والمعيشية للمواطنين في قطاع غزة.

وأضاف: “بعد ثلاث سنوات من القتل والإبادة، لم يبق في جعبة أي رئيس وزراء إسرائيلي ما يفعله في غزة إلا التجويع وإغلاق المعابر حتى يصبح القطاع غير قابل للحياة، تمهيدا لتنفيذ مخطط التهجير الذي بات معلنا كبرنامج سياسي في إسرائيل ولن يتغير بتغير رئيس الوزراء”.

وأكد العمور أن المفاضلة اليوم بين السيء والأسوأ في استشراف نتائج الانتخابات الإسرائيلية، مشددًا على أن ما لم ينفذ بالقوة الخشنة والدمار، ستنفذه إسرائيل بالقوة الناعمة والترويض.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وحول إمكانية لجوء نتنياهو لتصعيد عسكري في غزة، قال العمور: “لا أعتقد أن نتنياهو سيذهب لحرب على غزة في الساعات المتبقية، لأنه مشغول الآن بالضفة الغربية وتحديدا بالخليل، ولأنه استنفذ فائض الإجرام والإرهاب لديه في غزة على مدار ثلاث سنوات”.

وتابع: “قد يذهب لتوجيه ضربة لإيران وإن كان هذا مستبعدا، نتنياهو يدرك أن الانتخابات لن تكون لصالحه وبالتالي سيذهب للمناورة ولكن ليس في غزة، قد يعطل الانتخابات أو يؤجلها، غزة لم تعد ساحة ليسجل فيها انجازات، وهذا لا يعني توقف العمليات العسكرية والقصف والاغتيالات”.

وفيما يتعلق بتشكيل حكومة وحدة وطنية إسرائيلية، أوضح العمور أن أي حكومة إسرائيلية قادمة ستكون أفضل من الحكومة الحالية حتى وإن كان فيها نتنياهو، ذلك لأن حدود الابتزاز التي يمارسها بن غفير وسموتريتش ستتراجع وقد تختفي.

وختم العمور تصريحه بالقول: “أي حكومة قادمة سيكون أمامها مهمة كبيرة جدا وهي ترميم صورة إسرائيل أمام العالم ومنع الانهيار الحاصل، وهذا يتطلب إبداء مرونة مع الوسطاء وإحداث انفراجة في خطة ترامب بخصوص غزة.

ولفت إلى أن أول قرار متوقع من حكومة الاحتلال القادمة هو إبداء موقف واضح من اتفاق وقف إطلاق النار وخطة الرئيس ترامب، مستبعدًا ان ترفض أي حكومة قادمة الخطة الأمريكية كما يفعل نتنياهو الآن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى