القناة 12: محاولة اغتيال تستهدف علي العامودي في غزة

الخامسة للأنباء - غزة
كشفت القناة 12 العبرية، اليوم السبت، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي حاول اغتيال علي العامودي، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خلال عملية استهداف في قطاع غزة.
وبحسب القناة، فإن العامودي يعد من أبرز القيادات السياسية للحركة داخل القطاع.
وينظر إليه حاليًا باعتباره أحد المسؤولين عن إدارة شؤون حماس في غزة، في ظل التغييرات التي طرأت على قيادة الحركة خلال الفترة الماضية.
ولم تتضح حتى الآن نتائج محاولة الاغتيال أو مصير العامودي.
فيما لم يصدر إعلان رسمي من حركة حماس بشأن الاستهداف أو نتائجه.
وأشارت القناة العبرية إلى أن العامودي يؤدي دورًا محوريًا في إدارة النشاط السياسي والمدني للحركة في قطاع غزة، ويرتبط بقيادة حماس الموجودة خارج القطاع.
وتأتي محاولة الاستهداف، وفق ما أوردته القناة، في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي استهداف قيادات حماس. بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية والقصف في مناطق مختلفة من قطاع غزة.
وفي السياق، استشهد خمسة فلسطينيين، بينهم أربع نساء، وأصيب آخرون.
جراء قصف إسرائيلي استهدف فجر اليوم مبنى سكنيًا غربي مدينة غزة، وفق مصادر فلسطينية.
وأفادت مصادر محلية بأن القصف طال الطابق الأرضي من عمارة سكنية في محيط شارع المؤسسات غرب المدينة.
بعد سنوات خلف الكواليس.. من هو علي العامودي؟
يبرز اسم القيادي في حركة حماس علي العامودي ضمن الشخصيات التي برز دورها داخل الحركة في قطاع غزة.
رغم محدودية ظهوره الإعلامي، إذ ارتبط اسمه بقيادة الحركة والعمل على إعادة ترتيب صفوفها بعد اتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية والقناة 12 عن مسؤول إسرائيلي، فإن العامودي يتولى دورًا قياديًا في غزة.
ووصفته المصادر بأنه خليفة يحيى السنوار، والمسؤول عن إعادة تنظيم صفوف حركة حماس وكتائب القسام في القطاع.
وعلى الرغم من قلة ظهوره في وسائل الإعلام، سبق للعامودي أن تولى رئاسة الدائرة الإعلامية في حماس، كما عمل ضمن الهيئة الإعلامية لكتائب القسام.
واعتقلت قوات الاحتلال العامودي عام 1994، على خلفية اتهامه بالانتماء إلى خلية عبد المنعم أبو حميد، التي اتهمتها سلطات الاحتلال بالمسؤولية عن قتل ضابط في جهاز الشاباك.
وخلال سنوات اعتقاله، توطدت علاقة العامودي بيحيى السنوار، قبل أن يفرج عنهما عام 2011 ضمن صفقة “وفاء الأحرار”، التي أطلق خلالها سراح أكثر من ألف أسير فلسطيني مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
وبعد تحررهما، حافظ العامودي على قربه من السنوار، وتولى إدارة مكتبه بين عامي 2017 و2021، قبل انتخابه عضوًا في المكتب السياسي لحماس عام 2021.
وفي أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار، برز دور العامودي في إعادة ترتيب أوضاع الحركة وتنظيم صفوفها في قطاع غزة.
كما شارك قبل أسابيع في جولة داخلية لاختيار قيادة حماس في القطاع، إلا أن الجولة لم تحسم نتائجها بصورة نهائية.





