المغنية البريطانية بالوما فيث: “أطفالي ليسوا أهم من أطفال غزة” خلال حفل تضامني في لندن

الخامسة للأنباء - غزة
وجّهت المغنية البريطانية بالوما فيث رسالة تضامنية مؤثرة مع الأطفال الفلسطينيين، خلال مشاركتها في الحفل الذي أحياه مغني الراب الأميركي ماكليمور، مساء الجمعة 30 أكتوبر/تشرين الأول 2026، في قاعة «OVO Arena Wembley» بالعاصمة البريطانية لندن، ضمن جولته الفنية «Free Palestine» (فلسطين حرة).
وقالت فيث، التي شاركت في الحفل إلى جانب عدد من الفنانين والنشطاء، إنها فكرت في السؤال: «لماذا يكون أطفالي أهم من أطفال غزة وفلسطين والسودان واليمن والكونغو؟»، قبل أن تجيب: «هم ليسوا أهم».
وأضافت المغنية البريطانية أنها تشعر بالخوف من الظهور أمام الجمهور والتعبير علنًا عن مواقفها، لكنها شددت على أن هذا الخوف «ليس أكبر من الخطر الذي قد يحدث إذا لم نتحدث».
وأكدت أن كل طفل يستحق أن تحتضنه والدته وتطمئنه بأنه في أمان، معربة عن أسفها لأن العالم لم يعد مكانًا يشعر فيه الأطفال بالأمان.
ماكليمور: أطفال غزة هم أطفالنا
وجاءت مشاركة فيث ضمن الجولة التضامنية التي أطلقها ماكليمور، وجمعت فنانين ونشطاء للتعبير عن دعمهم للفلسطينيين والمساهمة في تقديم المساعدات الإنسانية.
وخلال الحفل، قال ماكليمور إن الصمت أمام ما يحدث في غزة أصبح أكثر صعوبة بالنسبة إليه من التعبير عن موقفه، مضيفًا: «أطفال غزة هم أطفالنا، لا يوجد أي فاصل بيننا».
كما شاركت الناشطة السويدية غريتا تونبرغ في الحفل، داعية إلى مواصلة التحرك لدعم الفلسطينيين، ومؤكدة أن إنهاء الاحتلال لا يتحقق بالتبرعات والشعارات وحدها، بل يتطلب تغييرًا في السياسات.
وشهد الحفل، الذي أُقيم في قاعة ويمبلي ونفدت تذاكره، مشاركة عدد من الفنانين والشخصيات الداعمة لفلسطين، بينهم المغنية الفلسطينية الكندية نمهـاسيس، والناشط الفلسطيني عرب البرغوثي.
وتُخصص عائدات الحفلات لدعم مؤسسات إنسانية تعمل مع الفلسطينيين، من بينها «أطباء من أجل حقوق الإنسان – فلسطين»، وصندوق إغاثة أطفال فلسطين، ومطبخ غزة المجتمعي، والأونروا في الولايات المتحدة.
وتأتي المحطة اللندنية ختامًا للجولة الأوروبية التي شملت دبلن وباريس، بعد إعلان ماكليمور تنظيمها في أعقاب استبعاده من بقية حفلات جولة المغني البريطاني إد شيران في الولايات المتحدة، على خلفية مواقفه وتصريحاته الداعمة لفلسطين.





