تصاعد التوتر.. أمريكا تعاقب كندا بفض الشراكة مع مجلس الدفاع الدائم

الخامسة للأنباء - غزة
أعلنت الولايات المتحدة تعليق مشاركتها في “مجلس الدفاع المشترك الدائم” مع كندا، في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين البلدين على خلفية الإنفاق العسكري والعلاقات التجارية.
وقال مساعد وزير الدفاع الأمريكي ألبريدج كولبي إن البنتاغون قرر تعليق المشاركة في المجلس. واعتبر أن كندا لم تحقق تقدمًا موثوقًا في التزاماتها الدفاعية.
وأوضح أن القرار يأتي ضمن مراجعة أوسع للتعاون الدفاعي بين واشنطن وأوتاوا، في ظل خلافات متزايدة حول حجم الإنفاق العسكري.
من جهته، سبق أن أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خطة لاستثمار 500 مليار دولار كندي في قطاع الدفاع خلال السنوات العشر المقبلة. وتهدف الخطة إلى تعزيز القدرات العسكرية الكندية.
ويعد “مجلس الدفاع المشترك الدائم” هيئة استشارية أنشئت عام 1940. ويضم مسؤولين عسكريين ومدنيين من البلدين. ويعمل على بحث قضايا الدفاع المشترك والتنسيق الأمني.
وتأتي هذه الخطوة في سياق ضغوط أمريكية متزايدة على الحلفاء لزيادة الإنفاق العسكري. وقد قاد هذه الضغوط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال فترة حكمه.
كما فرضت واشنطن رسومًا جمركية على كندا في إطار خلافات تجارية ممتدة. ورافق ذلك تصريحات متكررة من ترامب دعا فيها إلى ضم كندا كـ”الولاية الأمريكية الـ51”.
ويرى مراقبون أن تعليق المشاركة في المجلس قد يفتح مرحلة جديدة من إعادة تقييم العلاقات الدفاعية بين البلدين. كما قد ينعكس على التعاون الأمني داخل حلف شمال الأطلسي.





