ثابتشؤون (إسرائيلية)

بؤرة استيطانية جديدة تلوح قرب مجد الكروم بعد تفكيك سابقتها

الخامسة للأنباء - غزة

تتجه سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى إعادة إقامة بؤرة استيطانية قرب بلدة مجد الكروم في الجليل. بعد تفكيك البؤرة التي أقامها مستوطنون من جماعة “شبيبة التلال” في المنطقة الأسبوع الماضي.

وبحسب مخطط جديد، سيقام الموقع على بعد مئات الأمتار من البلدة. في أراضٍ يقول الصندوق القومي اليهودي “كاكال” إنها تابعة له. على أن يخصص الموقع للرعي، مع السماح بإقامة خيمتين لاستخدامهما في إيواء قطيع الماعز وتوفير مكان لحراس الموقع وتخزين المؤن.

وتأتي الخطة بعد إزالة خيام البؤرة السابقة ومغادرة المستوطنين الموقع. عقب احتجاجات وضغوط شعبية وقانونية طالبت بإخلائه وتمكين أصحاب الأراضي من الوصول إليها.

ووفق المخطط، ستتولى منظمة “هشومير هحداش” في الجليل مهمة حراسة الموقع، بدلاً من عناصر “شبيبة التلال” الذين قدموا من الضفة الغربية المحتلة، في خطوة قال القائمون عليها إنها تهدف إلى تقليل الاحتكاك مع سكان المنطقة.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وقال رئيس مجلس إدارة الشركة، إيال أوسترينسكي، إن الموقع الجديد سيكون أبعد عن منازل مجد الكروم. وإن إعادة إقامة المرعى تهدف إلى المساعدة في منع حرائق الغابات والحفاظ على أمن السكان.

وكانت البؤرة السابقة قد أثارت اعتراضات في المنطقة. بعدما نصب المستوطنون خياماً قرب مجد الكروم، وسط اتهامات بتجاوز أراضٍ تعود ملكيتها لأهالي البلدة.

وتشير معطيات محلية إلى أن جزءاً كبيراً من الأراضي التي أقيمت عليها البؤرة السابقة مملوك لأحد سكان مجد الكروم. فيما تسيطر “سلطة أراضي إسرائيل” على جزء آخر يعود بالأساس إلى فلسطينيين مهجرين ولاجئين. بينما تعود ملكية مئات الدونمات المحيطة بالموقع إلى سكان من البلدة. ما يبقي المخاوف من توسع النشاط الاستيطاني في المنطقة قائمة.

تصاعد النشاط الاستيطاني 

وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد نشاط البؤر الاستيطانية داخل أراضي الـ48. ولا سيما في المناطق التي يملك فيها فلسطينيون أراضي خاصة أو تعود ملكيتها لفلسطينيين مهجرين.

وتثير إقامة مثل هذه المواقع مخاوف لدى سكان البلدات العربية من فرض وقائع جديدة على الأرض وتقييد وصول أصحاب الأراضي إليها. إلى جانب ما قد يرافقها من احتكاكات مع السكان.

وكانت البؤرة التي أقيمت قرب مجد الكروم قد أثارت اعتراضات محلية. قبل تفكيكها عقب تحركات شعبية وقانونية، إلا أن المخطط الجديد يعيد طرح مسألة إقامة الموقع في المنطقة بصيغة مختلفة وتحت غطاء استخدام رعوي وحراسة الأراضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى