بعد 46 يومًا من العزل.. مخاوف على مصير الأسيرة بشرى الطويل

الخامسة للأنباء - غزة
قالت مؤسسات الأسرى، اليوم الأربعاء، إن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي نقلت المعتقلة الإدارية بشرى الطويل (33 عامًا) من سجن «نيفي تيرتسا» إلى قسم العزل في سجن «أوهلي عوز» بمدينة بئر السبع، بعد 46 يومًا من العزل المتواصل.
وأوضحت المؤسسات أن عزل الطويل مرّ بعدة مراحل، بدأت في سجن «الدامون»، ثم «نيفي تيرتسا»، وصولًا إلى «أوهلي عوز»، مشيرة إلى أن استمرار عزلها يهدف إلى التضييق عليها ومنع الطواقم القانونية من زيارتها، رغم تقديم محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين طلبات عدة لزيارتها.
وحملت المؤسسات إدارة سجون الاحتلال المسؤولية عن مصير الطويل وحياتها، مطالبة الجهات الدولية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتدخل العاجل لإنهاء عزلها والإفراج عنها.
وأكدت أن قضية الطويل تعكس تصاعد سياسة العزل بحق الأسرى والأسيرات، مشيرة إلى تنفيذ عمليات عزل داخل سجن «الدامون» دون إبلاغ الأسيرات بأسبابها.
وبحسب قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء، المعروفة بـ«قواعد نيلسون مانديلا»، فإن العزل المتواصل لأكثر من 15 يومًا يعد عزلًا انفراديًا مطولًا، ولا يسمح به إلا في حالات استثنائية، وكملاذ أخير، ولأقصر مدة ممكنة.
وبناءً على ذلك، اعتبرت المؤسسات أن استمرار عزل الطويل لمدة 46 يومًا يتعارض مع هذه المعايير الدولية، كما أنه يثير مخاوف جدية بشأن ظروف احتجازها، مطالبة بإنهاء عزلها والإفراج عنها.
وفي السياق ذاته، يذكر أن بشرى الطويل سبق أن تعرضت للاعتقال الإداري عدة مرات، وهي ابنة المعتقل الإداري جمال الطويل.





