لناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، عماد محسن:👈 حزب الليكود يعيش أزمة كبيرة في موضوع الانتخابات الداخلية في إسرائيل ويواجه خطر انزياحه من دائرة الحكم.👈 نتنياهو على باب الدخول في نفق الإدانة وربما السجن وبالتالي يبحثون عن أي طريقة للخروج من هذا الموقف.👈 عندما عجزت حكومة الليكود واليمين المتطرف عن الخروج من مسؤولية السابع من أكتوبر؛ كان هذا الهجوم الحاد على القائد محمد دحلان نتيجة دوره الريادي في قطاع غزة وتوفيره كل أشكال الإغاثة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.👈 المخطط الإسرائيلي ما زال متمسك بفكرة تهجير سكان قطاع غزة؛ والقائد دحلان عمل بإخلاص لمواجهة هذه الخطط بمزيد من الإسناد ومشاريع الإغاثة وتعزيز صمود الغزيين.👈 وجود القائد محمد دحلان ودوره الوطني وحضوره الوازن بين القوى الوطنية الفلسطينية وعلاقاته المميزة بالمحيط العربي والإقليمي والتوافق الدولي على مركزية دوره؛ أصاب المشروع الصهيوني التوسعي الإحلالي في مقتل ولذلك كان هذا الهجوم.👈 القائد محمد دحلان رئيس تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح ومعه كل أركان هذا التيار من قيادات وكوادر وأعضاء ومنتسبين ومؤيدين وأنصار يعرف المأزق الذي تتواجد فيه الحكومة الإسرائيلية ويعرف مآلات هذا الصراع الداخلي في إسرائيل الذي نحن لسنا طرفا فيه.👈 دحلان ينظر إلى الكل الصهيوني كدولة احتلال تبطش بشعبنا في قطاع غزة بالإبادة والمجازر الجماعية والمجاعة وبغيرها من أساليب القهر، وممارسة سياسات الضم والتهويد في القدس، والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.👈 التيار الإصلاحي في فتح غير مهتم بتأييد حزب على حزب أو قائمة انتخابية على قائمة أو التدخل في انتخابات كنيست؛ بل يهتم بردع هذا الاحتلال عن مواصلة القمع والقهر والهجوم الوحشي على شعبنا في كل أماكن تواجده.👈 على دولة إسرائيل أن تفهم أن لا أمن ولا سلام ولا استقرار في هذه المنطقة من العالم ما لم ينعم الشعب الفلسطيني بالأمن والسلام والاستقرار والحرية.
الخامسة للأنباء - غزة
أدانت بنجلاديش، اليوم الخميس، مخطط سلطات الاحتلال الإسرائيلي للتوسع الاستيطاني ضمن مشروع «E1».
محذرة من تداعياته على مستقبل الأراضي الفلسطينية وفرص تحقيق حل الدولتين.
وقالت وزارة الخارجية البنجلاديشية، في بيان، إن الإجراءات الإسرائيلية تتعارض مع قواعد القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
معتبرة أن استمرار التوسع الاستيطاني يهدد وحدة الأراضي الفلسطينية المحتلة ويزيد من صعوبة التوصل إلى تسوية سياسية قائمة على حل الدولتين.
ودعت الوزارة إسرائيل إلى الوقف الفوري لجميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
مؤكدة استمرار دعمها للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
كما حثت المجتمع الدولي على تكثيف تحركاته الدبلوماسية لوقف الإجراءات التي من شأنها تقويض فرص إقامة الدولة الفلسطينية. والعمل من أجل الوصول إلى سلام عادل وشامل ودائم في منطقة الشرق الأوسط، يستند إلى القانون الدولي وحل الدولتين.
وجددت بنجلاديش تضامنها مع الشعب الفلسطيني. مؤكدة التزامها بمساندة تطلعاته إلى الحرية والكرامة والعدالة، وإقامة دولته المستقلة.